الثلاثاء، 15 مايو 2018

مُيَسْمَنَةٌ أنْتِ ! ..الشاعر إبراهيم رحروح..

مُيَسْمَنَةٌ أنْتِ !
مِثْلَ كُلِّ قَصَائِدي..
نَدِيّّةٌ أنْتِ !
كَسِلالِ تينٍ..
و عِنَبْ..
مُكحَّلةٌ عَيْنَاكِ..
مِثْلَ جفون أحْرُفي..
بِمِكْحَلٍ..
من لآلِئَ..
و من ذَهَبْ..
غَفَتْ بين سُطورِها..
فَراشَةٌ..
تحملُ ..
على جُنْحَيها..
رسائلَ شوقٍ..
و عَتَبْ..
و ثَمِلَتْ..
من عَبَقِ الحَنينِ...
سُطُورِيَ..
بِحِبْرٍ تَعَتَّقَ..
في دُوَاتِيَ..
و انْسَكَبْ!
فانْتَقَى..
حُلْوَ الكَلامِ..
و طَعَّمَ..
ُ صَدْرَ القَوافِي..
كنقَّاشٍ عَاشقٍ..
يَطْبُعُ قُبُلاتَ عَاجِ..
على نَهْدِ الخشبْ!
   فَغَفَتْ..
 على هَدْهَدَةِ البُحُورِ..
آهَاتِيَ..
و حَضَنَتْ وجْهَاً..
ما بينَ جِفْنٍ..
و هَدَبْ..
 ( مملكة الياسمين )
جمال الصورة( للسيدة آمال) يتتوأم مع جمال الحرف..
فأصبحت لوحة (سَكِرَتْ) بها الألوان جمالاً و ألقاً..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق