الرحمة ..
القسوة ..
الأولى هي مفتاح باب الإنسانية ..
الثانية هي مفتاح باب اللا إنسانية ..
بعد فتح باب الإنسانية نجد ..
عاطفة راقية مركبة فيها ..
الآخاء و الحنان ..
التضحية و إنكار حب الذات ..
السماحة و المودة ..
المغفرة و العفو ..
الرحمة ليست ضعفا هى غاية القوة ..
لأنها إستعلاء ع اللا إنسانية ..
أهل الرحمة هم أهل النور و الصفاء و البهاء ..
هم القوم الإنقياء العظماء ..
أهل القسوة هم أهل النار و الشقاء و العناء ..
هم القوم السفهاء الحقراء ..
لا يؤتي الرحمة إلا كل إنسان رحيم ..
لا يؤتي القسوة إلا كل لا إنسان رجيم ..
الرحمة هي الطريق ل الجنة ..
دائما الرحيم يشعر ب الطمأنينة و السماحة ..
يمتلك رحابة الصدر و الوداعة و التريث ..
يتمسك ب مراجعة النفس ..
قبل الإندفاع ف رد فعل الحس ..
لأن الرحيم داخل أحشائه نورا لا ينطفىء ..
القسوة هي الطريق ل جهنم ..
دائما القاسي يشعر ب الغل و الوضاعة ..
يمتلك ضيق الصدر و الإنتقام و التنكيل ..
لا يملك سوى النفس الغير سوية ..
مندفع دائما غاضبا شرسا ..
رد الفعل عنده غير صائبا ..
لأن إحساسه دائما خائبا ..
أيها البشر ..
الرحمة نور و بسالة و قوة ..
القسوة نار و جبن و ضعف ..
هذيان قلم :
: محفوظ البراموني :
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق