الجمعة، 5 مارس 2021

الرحمة ... القسوة ..... بقلم الشاعر محفوظ البراموني

 الرحمة ..

القسوة ..


الأولى  هي مفتاح باب الإنسانية  ..

الثانية  هي مفتاح باب اللا إنسانية  ..


بعد فتح باب الإنسانية  نجد ..

عاطفة راقية مركبة فيها ..

الآخاء و الحنان ..

التضحية و إنكار حب الذات ..

السماحة  و المودة ..

المغفرة    و العفو   ..

الرحمة ليست ضعفا هى غاية القوة ..

لأنها إستعلاء ع اللا إنسانية ..


أهل الرحمة هم أهل النور و الصفاء و البهاء ..

هم القوم  الإنقياء  العظماء ..


أهل القسوة هم أهل النار  و الشقاء و العناء  ..

هم القوم السفهاء  الحقراء ..


لا يؤتي الرحمة إلا  كل إنسان رحيم ..

لا يؤتي القسوة إلا  كل لا إنسان رجيم  ..


الرحمة هي الطريق ل الجنة ..

دائما الرحيم  يشعر ب الطمأنينة و السماحة ..

يمتلك رحابة الصدر  و الوداعة و التريث ..

يتمسك ب مراجعة النفس  ..

قبل الإندفاع ف رد فعل الحس  ..

لأن الرحيم داخل أحشائه نورا لا ينطفىء ..


القسوة هي الطريق ل جهنم ..

دائما القاسي يشعر ب الغل و الوضاعة ..

يمتلك ضيق الصدر  و الإنتقام و التنكيل ..

لا يملك سوى النفس الغير سوية ..

مندفع دائما غاضبا شرسا  ..

رد الفعل عنده غير صائبا  ..

لأن إحساسه دائما خائبا   ..


أيها البشر ..

الرحمة  نور  و بسالة  و  قوة ..

القسوة  نار   و جبن   و  ضعف  ..


هذيان قلم : 

: محفوظ البراموني :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق