حلم وردي
ك إي لوحة
متناقضة الأبعاد ..
مرسم صغير
علبة من الألوان
بدأت ب رسم
الخطوط
الهلامية وأنا أحد
ب ريشتي
الصغيرة
حدود و مدارات
الوطن..
ابني للجبال
القمم
و للهضاب والسهول
مروجها
الخضراء
و تحت ذلك الجبل
الأشم
ارسم بيتا سقفه
من بقايا
أشجار الأرز
والصنوبر..
جدران من الطين
و التبن الأصفر
باب خشبي
ونافذة عريضة
تغطها ستارة طرز
ب خيوط من
الحرير..
تتوسط اللوحة
نهرا
ماءها الزلال..
ترى القاع
فيهن الأسماك
المزركشة
ك إنهن ألوان
الطيف تتلألأ مع
أشعة الشمس
الضاربة..
و هي تلامس
حراشفها ل
يشكل ذاك اللون
الفضي..
و على ضفتي
النهر
أزهار ما هب ودب
اغصان النخيل
تتمايل مع النسيم
ك موج البحر
ارسم أطفالا يلهون
ب المراجيح
الليل فيه سكون
ب سكون
تسامرك القمر
تبتسم لك النجوم
آفلة و هي
تعانق خيوط الفجر..
هذا فقط كان
في الحلم؟؟
الأن!! في وطني
الجبال لبست
ثوب السواد
رغم ثلوج كانون
وذبل الورد
و أيار بدى يلوح مودعا
تلافيف غبار
تتطاير فيهن السعف
و النهر دهن
ب الأحمر دم
هجر السنونو
الديار و أخذ معه
ترانيم الفرح..
و ذاك المنزل
أصبح جحرا ل
افاعي تنفث السموم
في جسد أمة
و إي أمة أصابها الوهن
أعلن الشمس فيه
الرحيل
وضجرن فيهن الليال
الطوال من السأم
ما عدنا نسمع سوى
ذوي أصوات المدافع
رائحة البارود
جثث تفسخت في
البيداء
غرابين تلعق دماء
من عانقت
أرواحهم السماء..
في ذاكرتي
لا زال ها هناك
طفل
يبحث عن وطن
في زمن السلم
يعبث ب الطين
ل يشكل اجسادا
على هيئة بشر
يبحث عن حب
زال
في زمن الحرب
وئد و دفن ..
في كل بيت
قصة مع الألم
منهم من
هجر
و منهم من بقي
و هو يتأمل
في وطني..
ما رحم البشر
البشر
ما تركوا سائبة
و لا حجر
في وطني..
كفن الأجساد ب
ستائر مثقوبة
ب رصاص الغدر
أرض المقابر
وطني
يئز وأنين ما
برح صدور الثكالى
ولا زلت أبحث
عن ذاك الطفل
جميل المبسم
يلاعب ب الطين
تغسلها الانواء
لكي تعود
من جديد طينا
وأظل ذاك الهاوي لثرى الوطن وان كبرت
وطعنت
بي السنون
سوريا 11/5/2018
ك إي لوحة
متناقضة الأبعاد ..
مرسم صغير
علبة من الألوان
بدأت ب رسم
الخطوط
الهلامية وأنا أحد
ب ريشتي
الصغيرة
حدود و مدارات
الوطن..
ابني للجبال
القمم
و للهضاب والسهول
مروجها
الخضراء
و تحت ذلك الجبل
الأشم
ارسم بيتا سقفه
من بقايا
أشجار الأرز
والصنوبر..
جدران من الطين
و التبن الأصفر
باب خشبي
ونافذة عريضة
تغطها ستارة طرز
ب خيوط من
الحرير..
تتوسط اللوحة
نهرا
ماءها الزلال..
ترى القاع
فيهن الأسماك
المزركشة
ك إنهن ألوان
الطيف تتلألأ مع
أشعة الشمس
الضاربة..
و هي تلامس
حراشفها ل
يشكل ذاك اللون
الفضي..
و على ضفتي
النهر
أزهار ما هب ودب
اغصان النخيل
تتمايل مع النسيم
ك موج البحر
ارسم أطفالا يلهون
ب المراجيح
الليل فيه سكون
ب سكون
تسامرك القمر
تبتسم لك النجوم
آفلة و هي
تعانق خيوط الفجر..
هذا فقط كان
في الحلم؟؟
الأن!! في وطني
الجبال لبست
ثوب السواد
رغم ثلوج كانون
وذبل الورد
و أيار بدى يلوح مودعا
تلافيف غبار
تتطاير فيهن السعف
و النهر دهن
ب الأحمر دم
هجر السنونو
الديار و أخذ معه
ترانيم الفرح..
و ذاك المنزل
أصبح جحرا ل
افاعي تنفث السموم
في جسد أمة
و إي أمة أصابها الوهن
أعلن الشمس فيه
الرحيل
وضجرن فيهن الليال
الطوال من السأم
ما عدنا نسمع سوى
ذوي أصوات المدافع
رائحة البارود
جثث تفسخت في
البيداء
غرابين تلعق دماء
من عانقت
أرواحهم السماء..
في ذاكرتي
لا زال ها هناك
طفل
يبحث عن وطن
في زمن السلم
يعبث ب الطين
ل يشكل اجسادا
على هيئة بشر
يبحث عن حب
زال
في زمن الحرب
وئد و دفن ..
في كل بيت
قصة مع الألم
منهم من
هجر
و منهم من بقي
و هو يتأمل
في وطني..
ما رحم البشر
البشر
ما تركوا سائبة
و لا حجر
في وطني..
كفن الأجساد ب
ستائر مثقوبة
ب رصاص الغدر
أرض المقابر
وطني
يئز وأنين ما
برح صدور الثكالى
ولا زلت أبحث
عن ذاك الطفل
جميل المبسم
يلاعب ب الطين
تغسلها الانواء
لكي تعود
من جديد طينا
وأظل ذاك الهاوي لثرى الوطن وان كبرت
وطعنت
بي السنون
سوريا 11/5/2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق