الخميس، 10 مايو 2018

الحرية...بقلم الشاعر محفوظ البراموني

الحرية  ..
كما تجب أن تكون ..

أكتب    ..
أتحدث ..
عن الحرية الشخصية فقط ..
لن أتدرك ل حرية الشعوب ..
ل أننا ك شعوب  لم و لا و لن نصل إليها أبدا ..
طالما لا نتطلع إليها ..

أولا :
كل انسان ع وجه الكرة الأرضية ..
له كامل الحرية ..
ف الفعل  و العمل  و  الفكر  و العقيدة   ..

ثانيا :
عليه فقط ان يتحمل  ..
ما يفعله      ..
ما يعمله      ..
ما يفكر فيه ..
ما يؤمن  من عقيدة  ..

ثالثا :
المؤمن فطن كيس ..
إستفتي قلبك  ..
و لو  أفتوك     ..

ب معنى ..
الحرية لها  ..
 ضوابط     ..
و معايير    ..
حتى لا تهتز  إيها الإنسان ..
ليس امام الناس فقط   ..
و لكن أمام نفسك  ..

الناس دائما و ابدا  ..
ثرثارة ف لا  يهمنا  كلامهم ..

و لكن علينا قبل ان نفعل أى شيء   ..

ان نحدث أنفسنا  و ذاتنا  ..

و نتسأل   ..
ما نلبسه و نرتديه ..
ما نشربه و نرتويه ..
ما نأكله و نشتهيه ..
ما نفعله و نبغيه ..
ما   و    ما      الخ ..
هل هذا صح ؟؟
هل هذا معقول ؟؟
هل هذا لا يقلل من شخصنا ؟؟

و كثير و كثير من الأسئلة  ؟؟

اذا كانت النفس ..

ناضجة  ..
عاقلة    ..
فاهمة   ..
مدركة  ..
واعية   ..

س تجيب ب صدق ..

اما اذا كانت النفس  ..

خاوية  ..
فارغة   ..
خالية   ..
تافهة   ..
من النضج ..

س تجيب  ب  تفاهة  و  ركاكة   جاهلة  ..

علينا ان نعلم  ..
أن الأخرين  ..
دائما ينصبون  ..
انفسهم حكاما و قضاه ..
ثم  جلادين ع النفوس الأخرى  ..

يوجد منهم من ينصح  ..
ب الترغيب و الموعظة الحسنة  ..

يوجد منهم من يفزع  ..
ب الترهيب و التخويف العفنة   ..

و الكل من هذا و ذاك  ..
بيوتهم من زجاج   ..

الحرية لا تفرق  ..

ببن إنسان  ..
مغمور  ..

و إنسان  ..
مشهور   ..

الحرية   ..
كما كتبت ..
لها شروط  و علينا أن نلتزم بها  ..

حتى لا تكون حرية    ..

شاردة    ..
تائهة      ..
تؤدي ل التهلكة  ..
و الذهاب ب لا عودة  ..
ف لا تجد مكانا لها سوى الجحيم ..

و لكن   ..
طالما أنا حر ..
ف  أحاسب نفسى ..
ع حريتي  ..
و أسأل نفسي ..
هل   س تأذيني   ؟؟
هل   س تنجيني  ؟؟

ل  أن النفس فقط  ..
هى التي سوف تدفع الثمن وحدها   ..
مهما كان هذا الثمن ..
باهظا   ..
عاليا     ..
غاليا     ..
لا  الأخرين ..

علينا أن نكون ب الحرية  التي إخترناها ..
     الشامخين ..
لا  الساقطين ..
و  المنزلقين ..

ب  إنزلاق ..
و   سقوط     ..

لا    قيام   ..
لا    صعود    بعده  ..

هذيان قلم :
: محفوظ البراموني :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق