الأحد، 13 مايو 2018

ولًّى زمانُ صلاح الدين..بقلم الشاعر رضوان القنطار

ولًّى زمانُ صلاح الدين لم يبقَ------------فينا سوى الشكوى شجباً ونكرانا 
وابن الوليد سرايا جنده هرمت ----------جيشُ المعزِ قضى.مَنْ بَعدُ يخشانا؟؟؟

هذه دمشق بنار حقدكم صُليَّتْ---------------لولا التخاذل ما كان الذي كان
كم يؤلمُ الجرحُ إنْ مِنْ ذوي القربى---------كم تصغر الخطبُ إذ كنا خلانا 

يا بنيامينُ ظفرت القدس عاصمة-----------رمز العروبة هلل واهنىءالآن
خِلتُ اذا القدس ما مسها سوءٌ-------------هبت حواضرنا والوقت قد حان

بُنيَّ لا تجزع فالعرب ظاهرةٌ--------------صوت بلا فعل.كم وعدهم هانَ!
واترك مزاعمهم حينا يغنُّوا لها---------------تاريخهم كذبٌ زورا وبهتانا
بقلمي رضوان القنطار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق