الأحد، 13 مايو 2018

الطابور السادس..بقلم الشاعر ...المنتصر..

الطابور السادس
.......................
تأخدني نحو ألّا عوده
من غير هدايا للماضي
تلك الأفكار البلهاءِ
وكأني لم أجرح يوماً
لم اطعن عمداً في ظهري
ذاكرتي لاتحمل قيداً
طابورٌ يجثو وسماءِ
وبقايا احلام حمقى
مازالت تؤمن في شيئٍ
يدعى أن الحُبَ وفاءُ
اسماءٌ تشبه أسماء
ومرايا لاتعكس ظلاً
فالكل اباحوا قافلتي
حتى ماعادت ذاكرتي
تذكر طيفاً فيه نساء
لا ليلاً يشبهُ نافذتي
لا نجماً يتبعُ ساريتي
عادت من غير شواطئها
سفني ابحار وعناء
وظلام يشبهُ امواجي
ساريتي ملت اسفاري
مهزومًُ حتى في أسمي
تاريخي لايحمل نصراً
لا سيفاً يذكر لا ناراً
احرقتُ جميع شعاراتي
فالموجة لاتحمل حلماً
لاترسم في صيفي غيماً
لاتلمس شمساً لشتائي
لاتكتب اني اعشقها
لاتعرف مامعنى مغرم
فانا وحدي من يلعبها
تلك الأحجية الحمقاء
تعرفني طفلاً مفتوناً
بِسمار بلادي وربوعي
وشواطئ دجلةُ فاتنتي
حد البوح بها مفتونُ
تأسرني من غير قيود
ترسمني طفلاً مجنوناً
يعبث في خارطة الدنيا
يتعولم من دون حدود
يرسم في طرقات المشفى
صوتاً يلهوى بين المنفى
وخيال أمراةٌ تسكنني
وبريدٌ مازالت فيهِ
رائحة الموت الورديه
ابكي حتى لاتعرفني
سكرات الخوف الوهميه
اعلم اني لا اعرفها
تسكنني منذُ طفولتها
تعرفني حد الادمان
فأنا اولد حين الحزن
واموت بلا قبلة عيد
هذا ماقالت لي يوماً
تلك العرافة البدويه
سمراءًُ تعبث في قدري
لتبيع بقايا اوهامي
بمزاد حقوق الحريه
فالفرد الواحد لايبدو
انسانا في عين الحاكم
وكذاك القُبلة في بلدي
تحملُ سيافاً وشضية
وصوارم حمرٌ وخمار
أَسْود يدعى علمانيه
يدخلني دوامة حزن
فأنا رهن مزاج السائس
قدري يلهو بين قيودي
يدعى بالطابور السادس.
للـMuntasr

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق