وهل ما زلْتَ تُرضيني
كلامُ الشهدِ يُحييني
فكم قد بُحْتُ للقلبِ
بأنْ ذا الوهجَ من حُبّي
لأنْ ألقاكَ في دربي
فأَشجيكَ و تُشجيني
و أُنسيكَ و تُنسيني
و بتُّ أندبُ الشّيبا
و أُلقي الّلومَ و العتبا
أضعْتُ الوقتَ و الدّربا
فيا أيلولُ جافيني
و يا نيسانُ ناديني
أنا ذا الحبُّ قد أُرضي
و في دُنياهُ لو أقضي
بغير العشقِ لن أمضي
فذاكَ الموجُ يُغويني
و ذاك السّحرُ يُشقيني
فلو ألقيْتَ في دربي
نثيراتٍ من الشهبِ
و رمت الوصل من قلبي
فأهلاً .... أنت تُصبيني
بذات الكأس فارويني
لنحيا مربعَ العمرِ
على طيبٍ من الدّهرِ
نهيمُ الليل في السّحَرِ
فبالأهلا تُلاقيني
و بالسّهلا تُدانيني
بقلمي....
فاطمة محمد لطفي علايا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق