اهواك
أهواك و هواك عذاب
أموت صبابة و رهاب
مخافة فقدانك كالسراب
أحبك هل حبي صواب؟
إن وصلت فأنا على نار أقلب
و إن جفوت كنت طعم العقاب
أحن إليك ومن هواك أهاب
أراقب عينيك صبحا وأسألها جواب
و ثغرك كل ليل شهده يستطاب
أيتها الجميلة ما فعلت بفؤادى ولما يعذب؟
كيف لهمسك أن يسرق لبي؟
و لعينك أن تأخذ النوم وما لي عتاب ؟
أ لا يا صاحبة الحسن هلا وصلت حبيبا
كل همه بسمة من محياك تكفيه ليبلغ النصاب.
محمد كمال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق