هدية العيد
كل عام وأنتم بخير أحبتي
من ديوان الأغاني /
لماذا السم أحياني ؟!
لسياده العزومي
سقراطة الشرق
مين ظلم الحب
مين ظلم الحب
مين قِسى عليه
اسأل قلبك مرة
ظلمت قلبي ليه
بعد العمر ماراح
وملا القلب جراح
قال عاوز يرتاح
من حياته معايا
قال قِسيت عليه
وجرحت رمش عينيه
وعشت أعذب فيه
طول عمره ويايا ... !!!!
مين ظلم الحب
مين قِسى عليه
إسأل قلبك مرة
ظلمت قلبي ليه
مراية الحب عامية
والجنة فيها ويل
شوفته فيها فارس
وفيه شئ جميل
حبه نبض عمري
ولعمري كان دليل
أتارى الجفا طبعه
وأناني ومش أصيل
وحبى جوه قلبه
كان هوا وتمثيل
هان عليه قلبي
بعد العمر الطويل
سكن الألم روحي
طول النهار والليل
شمت عزالـ لي فيا
وعشت مكسور ذليل
إتوست دمع عينيه
وسألت ربى الرحيل
وقولت حسبى الله
فيه ونعم الوكيل
مين ظلم الحب
مين قِسى عليه
إسأل قلبك مرة
ظلمت قلبي ليه
مازلت أكتب لكم
لنضع بصمتنا معا علي وجه هذه الحياة
القاصة والمفكرة /
سياده العزومي
سقراطة
عضو اتحاد الكتاب بمصر
العب عالميا
ردحذفلسياده العزومي سقراطة الشرق
عضو اتحاد الكتاب
/ من رجل فاشل.....
إلى امرأة فاشلة .....
قال لي :
ذات يوم ولا أذكر من أين كنت عائدا وحينها لا أعرف إلى أين كنت ذاهبا كالعادة، كنت أقود سيارتي العرجاء على طريق أعوج محطم مثل حياتنا تنقر أنامل فكري المغلولة على المقود بعد جهد مهدر من الشروق إلى الغروب أحمل على كاهلي أثواب قماش متعدد الألوان كقلوب البشر وأجول في الأزقة بين البيوت القديمة أحيك قصيدتي من غزل النساء الباليات بقافية فكر رجل فاشل عاش على امتداد العمر في خواء وظيفته قابض على ساعته يراقب دوران الأرض بمحور مائل كحالنا حول الشمس ويوثق مع تلاميذ الفلك السنة الكبيسة والبسيطة وأفسر من كتاب ابن سيرين الأحلام المعدومة في ميادين الثوار، لهلوسات غفلت الليالي فوق الكائنات الحية وأتنبأ مع منجم الأبراج حظ مَنْ لا حظ له، كل عدت أمتار أرتع العرجاء وأمسح زجاجها بخرقة طفولتي المرقعة بلون أماكن اللاجئين، فجأة كشرت عن أنيابها السماء وكادت تسقط علينا من ثقل سحاب ذنوبنا الذي دخن وجهها، على جانب الطريق تحت شجرة عارية في بلاد النهر، لمحت طفلة ذات الخامسة ترتعد من برودة البشرية قبل برد الأجواء، بعد مسافة استطعت أن أقيد العرجاء فوق تل في الطريق، ومن القماش أخذت أثقله، وهرولت أدراجا لا أبالِ من راجمات السماء ضممت الطفلة بدف إنسانيتي وسترت قسوتنا المنحوتة على جسدها، توحدت اللغة أشرت عليها أن تبقي مكانها حتى أعود، وهرولت أدراجا إلى العرجاء وأشتد قذف الطبيعة، جلبت بعض كسرات الخبز الجافة وسعيت أهرول إلى الصفاء فلم أجدها جلست القرفصاء تحت العارية وبكل الحصوات أرجم حتى من انسانيتي....
شعرت أنني لابد أن أرحل إلى عالم آخر إلى فضاء واسع يستطيع أن يسع مشاعري أو إلى بحر شاسع تذوب فيه همومي أو إلى قمر يربت عليَّ وسط ظلمة وظلام البشر شعرت أن كل شيء يرأف بحالي إلا بني جنسي.
وكانت قصيدتي عزاء للإنسانية في وفاة الإنسان، بحثت في جوجل عن صورة لفتاة تشبه البنت وحالها وألمها ووضعتها على المنشور وبدأت التعليقات والاعجابات لأول مرة أشعر أني قلت شيء مس قلوب العامة عادة أجد التعليقات على منشورات النساء بالألاف حتى لو قالت يا فجل أخضر من الجرجير ووجدت سيدة تعلق وتطلب رقم هاتفي اعطيتها إياه
بعد أن تعرفنا على بعض تغير نبرة الحوار إلى شجار قائلة:
- من أين حصلت على صورة الفتاة؟
- هذه ابنتي المخطوفة منذ ثلاث سنوات
في نفسي لعنت نفسي ولعنت قصيدتي النحس ولو كان الفيس بوك رجلا لقتلته ولو كان كتابا لمزقته، وقع قلبي في قدمي
أصبح عليَّ اثبات إني شاعر ولست خاطف،
مازلت أكتب لكم
وسأظل بإذن الله اكتب لكم
دمتم بخير أحبتي
سياده سقراطة