. قرأت ما بين السطور وهي تكابر
مهلٱ أنا لي حبيب آخر
صحت فيها ويحك
الحديث ليس لك
دعيني أنا وقلبك
وما سلكت درب عقلك
فقد لبستك من رأسك
وحتي إخمص قدمك
أنا الساكن الوحيد يكونك
ولن أبرح يومٱ مدار فلكك
وإن ملأ الكبر قنينة قلمك
مرت الأيام علينا والأشهر
وأنا بأرضها لبذور عشقي أبدر
قولت أيبرح السكير بارٱ
أيسكن المعتوه فى دوارٱ
ولا السكين سيخطئ شطارٱ
لأن الكرسي لا يتقنه سوي نجارٱ
وفي يوم ما بزمن ما
عادت والخضوع بوجنتيها لا يغادر
قالت مستسلمة من أنت أيها الماكر
أأنت رجل كما الرجال ام أنت ساحر
فقد تأكدت بأنك فى عشقك فاجر
ولا بكلماتك المعسولة تتاجر
فارس جسور لا تأبه المخاطر
وما عرفتك يوما بغادر
أنا طوع أمر ملكك ولا أقامر
يا من فى عشقك غيث ماطر
فقد ملأت الوتين وأرهقت الخاطر
أشهد أنك الفارس المغوار شاعر
بقلمي فارس صلاح الدين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق