الأربعاء، 9 يونيو 2021

نافذة الوصال....ياسمين محمد

رفعت السماعة و دققت في حروف اسمك،
 انتابني شعور غريب، ماذا سأقول لك؟ 
ماذا بعد أن طارت فراشات أحلامي بلا رجعة؟
كنت سأقول لك الكثير و لن أمل الحديث معك، 
لكني تراجعت و اعزفت عن محادثتك...
مازال القلب يخفق بدهشة كلما لاح طيفك في سماء الذكريات، 
مازلت أخاف من سحر يتراقص بين أحرف اسمك،
 مازلت 
لا أستوعب أن للحكاية نهاية 
وحبك يخترق كل شعور حاولت أن أدفنه مع رحيلك..
لا تباغتني بحضورك و حروفك
 فأنا أنثى ضعيفة أمام مراسيم وجودك 
و واقعي لا يساندني لأختبئ في طيات أحضان قلبك..
لا تقترب من رصيف ذكرياتنا 
فالطريق شوك و حجارة تقف عقبة أمام نافذة الوصال.
دعنا نتكئ من بعيد على عهد متين ترجينا يوما القدر أن يضمنا به، بلا انكسار، بلا انفصال..

ياسمين محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق