الثلاثاء، 7 أبريل 2020

هل تقرائين قصيدتى...صلاح الشاعر

هل تقرأين قصيدتي

؛؛؛؛؛؛؛؛؛//؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛//؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛//؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛//؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛//؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

أتذكّر .. و أتذكّر ....
و يداعب الشوق ذاكرتي 
و في جوف الصمت 
صدى حنين 
يداعب اوتار مخيّلتي 
يعزف الحان ذاكراك 
و كلّ تفاصيل حكايتي 
أخبريني أميرتي 
كيف تمكنت من قلبي 
و عبرت حواجز عزلتي 
كيف جعلت هواك 
يسري بشراييني و أوردتي 
كيف أصبح حبّك نبضي 
و أسمك انفاسي ..
ما بين زفيري و شهقتي 
..........
أتذكّر .. و أتذكّر .. 
في بئر  بلا ماء 
هي وحدتي 
فكيف يرتد دلوي ممتلئاً
سوى صدى يتردد 
بأنحاء غربتي 
فالجأ للحرف أرسمك 
يرافقني قلم من حنين 
و اوراق تعانق محبرتي 
و كم رسمت ...
و ما راق للبعد
صوت لوحتي 
لا يؤلم الشوق 
الا من كان عاشقاً
و كيف يفهم اللائمون
....  محبّتي 
لا تلوموا .. 
إنّما هي نبض من الأعماق 
.... قصيدتي 
أخبريني ... فاتنتي 
كيف تمكنتِ
من قطع خيوط وصالنا 
فتركتني ...
بين جدران أنيني و حسرتي
كيف اقنعتِ قلبك 
أن يغضّ السمع عن صرختي 
و كيف سجنتِ الروح 
منعتها .. 
أن تأتي لعناق 
يجفّف دمعتي 
هذيان غرامك
ما زال يرسمك بقرب القلب
و إن كنت بعيدة 
و كلماتي .. تحضنّ ذكراك
و كل سطر به تنهيدة 
فكتبت لك ... 
و الاوراق تبكي على فراقك
فلا تلوميها ... 
ان كانت حزينة خاطرتي 
..........
أتذكّر .. و أتذكّر 
و حبر الاماني يرافقني 
يناديك بشجيّ اللحن 
... حبيبتي ...
اوتار القلب كم بها الم 
فعذراً .. 
إن إرتبكت أمامك
اغنيتي
الحرف يشدو تراتيلا 
بالاحزان معتّقةً
فتثمل الاوراق راقصة 
و رقصها جرحٌ من النوى 
و نزيفها ملأ الكأس 
ببقايا ذكرياتك و محبّتي 
فكتبت لك .. و اعلم إنّكِ
تراقبيني ...
 من خلف ستار الصمت
 تقرأين قصيدتي 

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛//////؛؛؛؛؛؛؛؛//////؛؛؛؛؛؛؛؛///////؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

صلاح الشاعر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق