هل تقرأين قصيدتي
؛؛؛؛؛؛؛؛؛//؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛//؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛//؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛//؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛//؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أتذكّر .. و أتذكّر ....
و يداعب الشوق ذاكرتي
و في جوف الصمت
صدى حنين
يداعب اوتار مخيّلتي
يعزف الحان ذاكراك
و كلّ تفاصيل حكايتي
أخبريني أميرتي
كيف تمكنت من قلبي
و عبرت حواجز عزلتي
كيف جعلت هواك
يسري بشراييني و أوردتي
كيف أصبح حبّك نبضي
و أسمك انفاسي ..
ما بين زفيري و شهقتي
..........
أتذكّر .. و أتذكّر ..
في بئر بلا ماء
هي وحدتي
فكيف يرتد دلوي ممتلئاً
سوى صدى يتردد
بأنحاء غربتي
فالجأ للحرف أرسمك
يرافقني قلم من حنين
و اوراق تعانق محبرتي
و كم رسمت ...
و ما راق للبعد
صوت لوحتي
لا يؤلم الشوق
الا من كان عاشقاً
و كيف يفهم اللائمون
.... محبّتي
لا تلوموا ..
إنّما هي نبض من الأعماق
.... قصيدتي
أخبريني ... فاتنتي
كيف تمكنتِ
من قطع خيوط وصالنا
فتركتني ...
بين جدران أنيني و حسرتي
كيف اقنعتِ قلبك
أن يغضّ السمع عن صرختي
و كيف سجنتِ الروح
منعتها ..
أن تأتي لعناق
يجفّف دمعتي
هذيان غرامك
ما زال يرسمك بقرب القلب
و إن كنت بعيدة
و كلماتي .. تحضنّ ذكراك
و كل سطر به تنهيدة
فكتبت لك ...
و الاوراق تبكي على فراقك
فلا تلوميها ...
ان كانت حزينة خاطرتي
..........
أتذكّر .. و أتذكّر
و حبر الاماني يرافقني
يناديك بشجيّ اللحن
... حبيبتي ...
اوتار القلب كم بها الم
فعذراً ..
إن إرتبكت أمامك
اغنيتي
الحرف يشدو تراتيلا
بالاحزان معتّقةً
فتثمل الاوراق راقصة
و رقصها جرحٌ من النوى
و نزيفها ملأ الكأس
ببقايا ذكرياتك و محبّتي
فكتبت لك .. و اعلم إنّكِ
تراقبيني ...
من خلف ستار الصمت
تقرأين قصيدتي
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛//////؛؛؛؛؛؛؛؛//////؛؛؛؛؛؛؛؛///////؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
صلاح الشاعر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق