الجمعة، 17 أبريل 2020

ذات صباح... بقلم الشاعر أحمد عدنان الأحمد

(ذات صباح)

يجري الصباحُ
بالثغر المتوردِ
مجرى بردى للشامِ
ترفلُ بجناحيها
حبيبتي فراشةٌ
بين عباب الأنفاس
كلما هزتْ غصنَ اللثمِ
تساقطَ قلبي
بالحبِّ غشيا
أشربُ منْ زلالِ
خمرِها فِتنةٍ
بكأسِ المبسمِ
ليذوبَ منْ فرطِ
الحبِّ وجهي العبوس
ويتلاطمُ بي عبابُ
ضحكةٍ وتبسمُ
على الخدِّ شامةٌ
اسفلها غمازةٌ
كمينٍ لي نصبتْ
على يمين ضحكةٍ
كلما عبرتْ وجنتها
بقبلةٍ سقطتْ
مرةً اخرى
بريئةٌ ملامحها
لكنْ كلَّ منْ مرَّ بها
نالهُ العشقُ والعطبُ
أيُلامُ من في
زخرفِ خَلقكِ فُتنُ
عُقد شفاهكِ
سبع العجائبِ
كأنَّ غيرها
بعيني لم يكنْ
فلا الصباحُ لذيذٌ
ولا المساءُ عذبٌ
لكن كل شيءٍ
معكِ يَجملُُ

#أحمد عدنان الأحمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق