دعوني وشأني حبيبتي ستآتي الآن
قالوا بأن الحب سلطان، قولت آمان
أنا كنت العاشق الذى تخطاه بزمان
عشقت أنثي ما نبض قلبها لأنسان
فقد لبستني وذابت بشتي الأركان
فما عدت آري سواها فى كل مكان
قلبي قد خدع قبل لقاؤها وما كان
يدرك معني الحب وأن العشق أمان
شيدت بأحساسها باخرة وأنا الربان
أبحرت گطائرٱ يصبو إلى جنة الريان
لأني كنت بالمؤخرة فصار لي عنوان
وثق بشتي حروف الهجاء لقلب لان
وكأن أقدارنا جمعتنا بعالم بلا سكان
نجوب أرجاؤه سويٱ تعزف لي ألحان
فأراقصها محتضنٱ وحدي نبع الحنان
بقلمي فارس صلاح الدين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق