السبت، 23 نوفمبر 2019

علت رايتنا قمم المعالى....عبد العزيز بشارات

--------- علت راياتُنا قمم المعالي ----------------
لهذا الصرحِ يهتفُ من أتاهُ.........وتخفقُ رايةٌ تعلو سماهُ
أيا فرسانَ هيّا للمعالي ............سجالُ الشِّعر يبلغُ منتهاهُ
أجيدوا من روائعِكم قَوافٍ ..........لينقشعَ الغمامُ فلا نراهُ
سمَوْنا فوق بحرِ الشعرِ نرقى......لنُتبِعَ مِن محابِرِنا خُطاهُ
نصوغ اللحنَ في وطنٍ سليبٍ ....ونغزِلُ أحرُفاً تَبكي رُباه
ألا يا موطنَ الأحرارِ صبراً .سيَجني الظلمُ ما اقترفَت يداهُ
أرى التّحريرَ يدنو كلَّ يومٍ ..........إلى وَطنٍ يُنَسِّمُنا هواهُ
أجدتُ الوصفَ حينَ شدوتُ لحني...ليبقى في مرابعنا مَداهُ
وجُدتُ بلاغةً والشعرُ يحلو ..........بأنوارٍ يُشَعشعها سناهُ
رأيتُ بموطني عِلماً ونورأً .........وأزهاراً يُعطِّرُها شذاهُ
عَلت راياتُنا قِمَمَ المعالي ...........وأمجادٌ لنا رسَمَت عُلاه
رجالٌ من بني قومي شدادٌ ........تألقَ مَجدُهم والمجدُ جاهُ
على أرضٍ كَسَونا التربَ فيها .........دماءً لوّنَت حُبّاً ثراه
حملنا المَجدَ جيلاً بعد جيلٍ .........وذُقنا الموتَ يَتبعُنا أساهُ
(إذا بلغ الفطامَ لنا صغيرُ )..........تسلَّح بالمنايا في صباه
حُماةُ الأرض مُذ عشنا عليها...هيَ الوَطَنُ الّذي نأبى سواهُ
بُلينا والمنايا غادراتٌ ..............بأقوامٍ لهم في الظلم جاهُ
أتَوْنا كالجراد بكلّ قِردٍ .......أشاعوا الظلمَ ما وطئِت خُطاه
بتدميرٍ وتقتيلٍ وحرقٍ ............ونارُ الحقد تَحرِقُ مَن تراهُ
وسانَدهُم عُتاةُ الكفر ظلماً .....وبعضُ العرب لَم يُعرَف أباهُ
أبادوا ما بنَيْنا مِن حصونٍ ......ومن وطنٍ أزالوا ما احتواهُ
ستبقى مَوطني حُراً أبياً .........ولو أعداؤُنا في الظُّلمِ تاهوا
ستبقى موطني وَتزيدُ عِزّاً ......وتُخرِسُ كلَّ من يعلو عُواه
وتَرفَعُ رايةَ الإسلام تزهو.. على الأقصى وتَدحَرُ مَن غزاه
ومن طلبَ العُلا حَتماً سيعلو.....ينالُ المجدَ مَن طَهُرت يداهُ
واختم بالصلاة على نبِيي ..............ينالُ الخيرَ مُتبِعٌ هُداهُ
--------------------------------------------------------
عبد العزيز بشارات /أبو بكر/ فلسطين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق