الاثنين، 4 نوفمبر 2019

قصيدة ( ضاقت بشوقي الغرفة) بقلم الشاعرة . عبير جاد

ضاقت بشوقي   الغرفة 
فتحت نافذتي....
 لعل الأرصفة  أمطرت أقدام من رحلوا...
نظرتها...وأطلت النظر ...
خجلتْ مني ...من  دموعٍ تطايرت على  صدرِ الطريق...تلطُمها أقدامُ الغرباء
وتلك  الحمامة تهدل باستحياء ٍ....
كأنها تشتاقهم مثلي
ياحمامة الدار هل مروا من هنا؟؟
أم للهجرِ اتخذوا موطناً....
خبريهم بجناحيك طيري لاتستحي ....
كم جاء الربيع ولم يقطفوا من وردنا
نحن بذكراهم لانهجر  السُكنا ....
و لقلوبنا نوافذٌ إن ضاقت الغرفة.......
نراهم دائما بأجمل حلة...
اخبريهم ياحمامة ...كم من الدمع  نمطر ...إن ضاقت الغرفة
Abeer ✒

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق