السبت، 23 نوفمبر 2019

سالتك ذات صباح.......فريد دركوش

المقطع الاخير ...
سوسنه لي حين الحديقه تغادر أسوارها..
.....
سألتك ذات صباح..
لماذا لم نعد نشغل وقتنا بالقبلات..
يومها ،أذكر أنك ضحكت كثيراً...
وأني صمت....
وقلتِ ...
أن الشفاه لم تخلق للقبل فقط...
إنما للبوح ، ومايحدث حولنا كذلك...؟!
وعندما أضحى الواقع بحجم المآساة...
ولم يعد للقبلات ذلك الوقع الجميل. 
أذكر أني سألتك أيضاً.....
بأي شيئ تفكرين اليوم..؟
ساعتها أذكر أنك ارتديت لهفتك وشاحاً...
وصنعت لهروبك مسافه..
وفصّلت لقدميك طرقا ومسالك...
بينما ظلت رائحة جسدك تضوع في أرجاء البيت...
وحدي الذي أعرف ،أنك تعيشين فوق تخوم ذاكرتي..
وفي الشمس الساطعة ...
سحابة ملآى بمطر من الذكريات المضنيه...؟
فعلام تمطرين..؟!؛..
تحياتي
وعلى حب نلتقي
فريد دركوش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق