الجمعة، 8 فبراير 2019

فى بحر عينين.......عبد الزهرة خالد

بحر في عينين
——————

أنا -ياسيدتي-كالبحرِ المتسرّب
في قواربكِ الجاثمةِ فوقَ شواطئ أحلامي
يتلاطمُ فيها موجُ أشواقي…

أرمي شباكي الخائبة
لأسحبَ  بحرا خاليًا من أمواج
الصّبرُ ينطُّ من لسعاتِ الصّخر
حينما تتشابكُ عيونُ الشّباك
مع زفراتِ الرّجاء…

لي بحران لا برزخَ بينهما
لا تحدّهما شطآن
أعومُ ساعةً فيهما و أغرق …
أطفو وأشهقُ من صفعةِ المرجان
إنّهما عيناكِ بطعمِ العشق…
يا أصعبَ لعبةِ ناجٍ
في أعماقِ عقيقةٍ
تحتاجُ وهجا من نيران
ومطارقَ تهشمُ الأوصال… 

هي تبحثُ عن غريقٍ في البحر
أمّا أنا أفتّشُ عن ذاتي في عينيها…

لا تتأمّلْ بالسّنّارةِ تصطادُ لكَ البحر
ربّما تجلبُ لكَ فردةَ حذاءٍ غريق
علقتْ أصابعُ قدمهِ فيه
النّتيجةُ ستحتارُ
في دفنِ بقايا الخبر…
—————
عبدالزهرة خالد
البصرة / ٧-٢-٢٠١٩

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق