عيونها
لمحتني بعيون الريم وانصرفت
سهم أدمى الفؤاد و كان ما كان
نظرة فلتت منها و تحكمت
أصابت عمق الروح و الشريان
يكفي العين من الجمال ما رأت
عيون تملأ الكون في رقة واتقان
رموش كريشة يمام اذا طارت
أو جريد نخل انسل من الأغصان
نقطة عنبر على خدها ارتسمت
زادتها فوق الجمال رقة ولمعان
خطفت منها نظرة على عجل
خجلا و النبض في القلب نبضان
يكفيها من كل الحواس ما وهبت
نظرة بها خطفت القلب و الوجدان
كأن الجاذبية مركونة في لحاظها
فكيف ينجو عاشق مثلي ولهان
من عيون فاقت بها كل الحسان
زرعت في الفؤاد سما سامحها الله
ليتها علمت كيف مزقت الوجدان
و ما تركت في الاحشاء من أحزان
ليت النصيب الذي قادني لرؤيتها
يجود علي بنصيب من النسيان
ادريس العمراني - بقلمي -
الجمعة، 8 فبراير 2019
عيونها.........ادريس العمرانى
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق