إن تخيلتني ربيعا
فأنا الشتاء الذي أنبته
إن تخيلتني خريفا
فأنا الحب حين يحلو قطافه
إن تخيلتني صيفا
فأنا النضج المنتظر
تخيلتك فصولا أربعة
أسبوعا بأيامه السبعة
أحببتك ليلا
أطفأت كل الأضواء
اكتفيت بشمعة
أحببتك طول السنة
فضلتك على جميع السيدات
لك وحدك رفعت القبعة
أصبحت توأم فؤادي
أنسولين حياتي
فأنت الروح وأنت المتعة
فهل تبادلينني نفس الشعور
أم هي مجرد خدعة
تخيليني كيفما شئت
وناوليني من فنجان قلبك
ولو جرعة
توفيق بومدين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق