كرسي الحكاية
لم أعد أنا
كما كنت أنا
ولم تعد العتمة
ترضي طباع ظلي
فجلست وحدي
على كرسي الحكاية
بالقرب من رصيف
الفقراء
أستجدي حروف
العلة والهجاء
من ثلة الأغنياء
السائرون على
قدم وساق على
مضمار ألمي
وعلى طاولة
النقاش
بين سؤال ورجاء
على أطراف الحديث
وشيء بعد شيء
تبعثر صهيل
الكلمات في
اللاشيء
وانا امتطي
ضهر اللوعة
تارة
أبكي من غير
دموع
وتارة أخرى
أضحك بغير
شفاه
واخيرا قد
رفضوا طلبي
عماد عبد الملك الدليمي
العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق