الخميس، 6 ديسمبر 2018

عيدك ياامى................ادريس العمرانى

هكذا عيدك يا أمي ,,في قدسيته و عظمته في حجمه و منطقه كلما اقتربت ذكراك يهزني الشوق اليك ..تهزني ذكراك و حضورك ,,يتجدد الفراق مع علمي باستحالة اللقاء ,عتبات الذكرى .ألامس قسوة الرحيل أفتح عيني على نافذة أغلقت للأبد كانت هي نسيم الروح أنظر اليها بحجم ما بيني و بينك من بعد ,,أحاول من خلالها أن أقلص حجم الحنين اليك,,كم كنت أهفو و يكبر معي الشوق لأقف أمامك كبيرا في عينيك, ها أنا اليوم كبرت لكن أين أنت ؟؟؟
كيف أنساك في عيدك أو غير عيد و كل شيء يذكرني بك ضحكتي ابتسامتي غضبي فرحي غيابي حضوري ,,كل هذا أقرأه في ثغرك أتأمله في عينيك أتذوقه في رقتك .. مرت أعوام يا حبيبتي و لا زال في صدري ألم الأعوام ..أطويه في صدري و أخفي الدموع أحاول النسيان ..لكن هيهات كيف أنسى و القلب لا زال طفلا بين أحضانك
في عيدك يا أمي لا أملك سوى أن أنثر حبات اللؤلؤ على قبرك و قبر كل الراحلات يا من علمتني كيف يكون الصبر على الفراق
ادريس العمراني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق