الاثنين، 24 ديسمبر 2018

سالت الالف والياء..........الاديب عبد الستار الزهيري

سألت الألف والياء.. سألت الابجدية.. عن سكون وصمت يلف الكلام .. تصاريف عام راحل .. شيعته الأحلام الضائعة .. لُفَ بدهاليز التناصح .. التسائل هل ستعود للحلم الحياة .. أم سيرزخ في أتونِ ظلامٍ لا قرار له .. سابغات القدر بوئام .. وأنا لا أعرف أعوم إلا في ماء العيون .. حتما مدرار الصمت شيء من جنون .. والعوم بتفاصيل الشعر ضرب من خيال .. سأكتب فيكِ كل يوم قصة وحكاية تأخذ الف كلمة .. شعرا ونثرا وحكاية عاشق السفينة..  الذي يشق بحرا من لظى ليرسوا في رصيف عينيكِ .. كأني كاهنِ ديرا مسترسلا بعبادته .. يعشق الصلاة على ضفاف القلوب .. هي أحلام يصفها البعض بأحلام اليقظة .. لكن أنا أراه حلمٌ أبيض ينزوي في بين أكوام قشٍ من تفاسير الأساطير .. يبدو أصبح حلما هاربا مع بقايا أحجيات ..
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق