الثلاثاء، 8 يونيو 2021

القادم البصرى......حياة الشمرى

لأحبتي 

القادمُ بصريٌّ

روحي تُصلي في حضرةِ الماءِ
لقادمٍ بصريّ
لجبينٍ على أكتافِ السيّابِ
أسئلتي تعويذةُ حبٍّ
لأزرار قميصي
 سأحتاجُ  ذاكرةً  تحرقُ 
أروقةَ  الماضي 
وأوراقاً لخيبةِ الخريفِ 
العيونُ حيرى...والوقتُ أعمى 
يزحفُ بنا بلا إتجاهاتٍ 
وتعويذةُ النخيلِ في ساحاتِ 
النفسِ أمانٌ لليالينا
لا زالتْ روحي تسكنُ ذراعيّ
الخوفِ 
وتأكلُ بصبرِها جدرانَ غرفتي
هل لي أنْ أتحولَ ربّاً للماءِ
كي اُعطي عطاشى العباس
رشفة 
هل لي أنْ أكونَ ممحاةً لذاكرةِ
الماضي 
فأنسى الستينَ موتاً في مسلّةِ الطينِ 
واُعلّقُ جنوني وإمتلاككَ لنبضي
على هبوبِ النسيمِ 
أيّها البصريّ 
لا تجعلني همسة ًمسائيةً 
حطّتْ على قلبكَ
وتطايرتْ في الأفقِ 
فخوفي من إنبثاقِ جرحي
وتشابك أزمنتي 
حينَ يزئرُ الوجدُ

            العراق ٢٠٢٠

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق