أسعد الله مساءكم بكل خير احبتي اصدقائي
الى محبي الفصيح( بقلمي)
إفتراق
لقاء الصدفة والمحبة العجلى كان إستفزازاً صامتاً لقدرٍ لاطاقة لي لمواجهته... وككل الأشياء التي تجيء على عجلِ غالباً ماتنتهي على عجل... وهانحنُ نفترقُ ونكتم مايتركه الحب من جحيم غير مُدرَك ونتعايشُ مع االأشياء التي ترتبط بذكريات تُحرضُ الشجون ، نحنُ الأوفياء نتقبل الألم بصمت ، تُدهشنا المفاجأة تتركنا مشلولي الأحاسيس كأننا سَلَمنا أمرنا الى قَدَر لاندري كنههُ ! أهوَ حقاً قدر ؟ من جانبي لاأُسَلِم بذلكَ .
كنتُ أُدرِكُ أن قلبكَ لاثباتَ لهُ.. كما للبحرِ هدوءاً لايؤتَمَن جانبَهُ فيما لقلبي ثبات الصخور في الجبال . كان شعوراً قوياً ظل يُداهمُني بأن شيئاً ما... شيئاً مجهولاً قد حصَلَ ...ويزدادُ هذا الشعور قوةً كلما طال غيابك وصعب إنتظاري الذي أقتله بإطالة النظرَ ليلاً من تلك النافذة المعتمة ذات الشموع الباهتة الإضاءة لأن الليل دائماً يُصوركَ لي قمراً يَضرِبُ بأشعتِهِ على النجوم فتبدو لآليء متناثرة أُحاول إحصاؤها بشكل لا شعوري ... ويبدأ شعوراً سيئاً في الإستحواذ علي كلما أوغل الليل ذلكَ إنكَ تترائى لي أمام كل شمعةِ توشكُ على الإنطفاء ....أعتقِاداً مني أنها إيذاناُ بخفوت تلك الجذوة الوهاجة ، وذبول أزهاراً زرعناها ونسينا أن نسقيها أكسير الحياة في خَضَمِ متاعبنا فذوت عطشاً . اتمنى أن أمتلك قدرتك في التخلص من كل الأشياء ببرود ودون ندم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق