وفقة وندم
قفِ بأعتاب العمر واسترسلي
مابات بخافقي عناقيد تبتلي
وارمقي نظرات الشحوب لمجندلي
فتاً كنت بالأمس رعديداً غظنفري
تهاوت بي السنين فقداً لكل عندلي
وروت مني بالفقد كل ظعنٍ مقربي
حتى جنباتي رمت بيارق مظجعي
آآهِ على أيامٍ خلت والصحب بمعقلي
يروون أحاديث الصبى ومفعلي
ومروئٌةٌ موروثً بالصحافِ مسجلي
لي الله من دنيا غرورةٍ سعت لمقتلي
ترمي الحصيف كرمي ليثٍ مجندِلي
كأن سنينها ماكثةً وهي كسيل حط من علي.
ما روت مؤملها كشارب ماءٍ من حنظلي
حلوها زعافأ مسرعا ومرها ماكثٌ متطفلي
..................
عمر أبو الشيخ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق