الأربعاء، 3 يونيو 2020

خانتها عيناها........عماد بن سليم

خانتها عينها بغير 
مقصدا هربت منها 
دمعه وقعت فوق الخد وقعت آثارها
منى كأنها خنجرا اخترق اضلعى فلاحت بمقلتى دمعه 
تريد الفرار نظرت إلى كأنها
تستحلفنى الامساك بها ولا اسمح
لها بالنزول  فسألت الدمعه
ايا دمعه فرت من مقلتها كيف 
هانت عليكى أن تجرحى لها 
عينا أرى فيهم دنيتى ومنها 
اتانق بجمال حلتى 
ايا دمعه عاصيه عصت على 
العين الامساك بها هانت 
عليها عيونها عيون تزين 
من وسامتى أن نظرت لها 
ونظرت إلى تتجمل الدنيا بعيونى
الا تفصحى إلى يا عين لاما 
عصت عليكى الدمعه وهربت 
منكى والدمعه من عيونك افديها 
بالروح ايا عينا الا تخبرينى
ما سر دمعتك وانتى عندى غاليه 
تهون الدنيا ولا تهون الدمعه من عيونك يا عين أرى فيها دنيتى 
وبنظراتها تكتمل وسامتى 
لاما سمحت مقلتى العين بها 
ولاى الم عصت الدمعه أن تبقى بالعين اكنت سببها اهى هربت من احلى فمن أجلها افدتيها بعمرى 
واشتريها بالف خاطر ولا تجرح الخد والعين  
                       خواطر دمعه
عماد بن سليم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق