[عذرآ لموتي]
يموت سريرياً
عيناه مشدودتان إلى الله
يختبئ في ذاكرة الغيب
يدخل قلبه السبات
يفقد الإدراك
ذاكرته تالفة
والشهيق مؤجل
كل الازقة مسدودة بالمسافة
ملطخة بالخيبة
الغياب غصة في حنجرة الحرف
وحرمان طاعن في السن
إذاً...
حفنة أخرى من الحنين المركّز في الوريد
جرعة زائدة من الشوق المعتق للإنعاش
لا تفسير...
كيف استنشق كل هذا الطقس المؤكسد بالنفاق؟
Fewaz Omer
يموت سريرياً
عيناه مشدودتان إلى الله
يختبئ في ذاكرة الغيب
يدخل قلبه السبات
يفقد الإدراك
ذاكرته تالفة
والشهيق مؤجل
كل الازقة مسدودة بالمسافة
ملطخة بالخيبة
الغياب غصة في حنجرة الحرف
وحرمان طاعن في السن
إذاً...
حفنة أخرى من الحنين المركّز في الوريد
جرعة زائدة من الشوق المعتق للإنعاش
لا تفسير...
كيف استنشق كل هذا الطقس المؤكسد بالنفاق؟
Fewaz Omer
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق