رواية توارت بفصولها بين السطور
حقبة من الزمان تاهت بين العصور
وقهر طوي القدر برفاة حس مبتور
بهتت معاني الكلمات وما رآت النور
حقيقة دامغة حوتها رواية بلا قشور
أدركت مفاتحها قرآها فارس جسور
بهرته معانيها أزال الغبار بدى البلور
فتحت ذراعيها لبريق أمل كاد يثور
حطمت قيد نبض ثقل عليه صخور
ما قرأ القارئ لكن أحس لؤلؤ منثور
وبدأت الرواية باللقاء والزمان يدور
بقلمي فارس صلاح الدين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق