أيّها القادمُ من قبلِ اليوم
ألم تحملْ لي عنوانا منسيّا
و بريدا....أرقبُه بلا اهتمامْ
ألم تملَّ حقيبتُك البائسةُ
أشباحاً سبقَتْ أوهامْ
عناوينَ بلا بيوتٍ
و بيوتاً بلا أرقامْ
أيّها القادمُ من قبلِ اليوم
لديّ مطويّةٌ
فيها ألفُ حكايةٍ و ما من حكايةٍ تُفهَمْ
كمن دُعِي إلى مؤتمر صَحافيّ
أصمَّ أبكمْ
لا يجيدُ حتى التّصفيقِ و لا يعلمْ
أنّهُ في المقاعدِ الأولى
و حولَهُ الدّوائرُ تُنظَمْ
سِجِلّاتٌ تُدَوّنُ...و تُبصَمْ
كيفَ بلا صوتٍ و لا إدراكٍ
و يا ليتكَ تعلمْ...؟!!!
أيّها القادِمُ من بعدِ اليومِ
الا فانتظرْ
سأدفعُ إليك بآلافِ الليالي
و لن أبالي
بما عليّ و مالي
اجرفْ تلكَ الحفرَ من جٍبالي
من تلّتي القديمةِ
ضيّعْتُ خُطواتي فيها و أميالي
هكذا أنا مَعتوهُ الفكرِ
بيدي بِتّ معتوهاً...بانشغالي
و ليسَ بإهمالي
أيّها القادمُ من بعدِ اليومٍ
قاسٍ جِذعُ نخلتي
لم يُساقِطْ رُطَبَاً جَنِيّا
لم ترعُدِ السماءُ بعد
لا برقَ بينَ الغيومِ و لا شيّا
لا كفَّ تستعدُّ للصفعِ
لا صرخةً واهنةً و لا دَويّا
لم يحنِ المولدُ بعد...
فلتعدْ روحي إليّ
أيّها القادمُ من اليومِ
أنا أنا...ألا فانتظرْ
سُخريّةَ الحقيبةِ البائسةِ...
هيّا تَعالي .
صدى الرّوح
فاطمة محمد لطفي علايا
ألم تحملْ لي عنوانا منسيّا
و بريدا....أرقبُه بلا اهتمامْ
ألم تملَّ حقيبتُك البائسةُ
أشباحاً سبقَتْ أوهامْ
عناوينَ بلا بيوتٍ
و بيوتاً بلا أرقامْ
أيّها القادمُ من قبلِ اليوم
لديّ مطويّةٌ
فيها ألفُ حكايةٍ و ما من حكايةٍ تُفهَمْ
كمن دُعِي إلى مؤتمر صَحافيّ
أصمَّ أبكمْ
لا يجيدُ حتى التّصفيقِ و لا يعلمْ
أنّهُ في المقاعدِ الأولى
و حولَهُ الدّوائرُ تُنظَمْ
سِجِلّاتٌ تُدَوّنُ...و تُبصَمْ
كيفَ بلا صوتٍ و لا إدراكٍ
و يا ليتكَ تعلمْ...؟!!!
أيّها القادِمُ من بعدِ اليومِ
الا فانتظرْ
سأدفعُ إليك بآلافِ الليالي
و لن أبالي
بما عليّ و مالي
اجرفْ تلكَ الحفرَ من جٍبالي
من تلّتي القديمةِ
ضيّعْتُ خُطواتي فيها و أميالي
هكذا أنا مَعتوهُ الفكرِ
بيدي بِتّ معتوهاً...بانشغالي
و ليسَ بإهمالي
أيّها القادمُ من بعدِ اليومٍ
قاسٍ جِذعُ نخلتي
لم يُساقِطْ رُطَبَاً جَنِيّا
لم ترعُدِ السماءُ بعد
لا برقَ بينَ الغيومِ و لا شيّا
لا كفَّ تستعدُّ للصفعِ
لا صرخةً واهنةً و لا دَويّا
لم يحنِ المولدُ بعد...
فلتعدْ روحي إليّ
أيّها القادمُ من اليومِ
أنا أنا...ألا فانتظرْ
سُخريّةَ الحقيبةِ البائسةِ...
هيّا تَعالي .
صدى الرّوح
فاطمة محمد لطفي علايا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق