السبت، 11 أبريل 2020

الدنيا الى اين...........ثروت مكايد

الدنيا.. إلى أين ؟
بقلم : ثروت مكايد
(6-؟)
من فرائد الإمام علي رضي الله عنه قوله : لا تعرف الحق بالرجال ولكن اعرف الحق ؛ تعرف أهله ..
ومن عرف الإسلام بالمسلمين ، فر وضل ..
فمسلم اليوم أو في عصور تخلفه قد ابتعد عن الدين ولم يبق منه في واقعه غير رسوم وطقوس ..
فإن سألت عن العقل المسلم ، وجدته في مغارة أو كهف ..
والعقل العربي في عهد التخلف أشبه بالزائدة الدودية لا أكثر ..
فلا مشاركة له في دنيا العلم ومنهجه ..
ولا يستقيم تفكيره أو يسنبت من فكرة وإنما هو عالة على الدنيا في دنيا العلم ومهرجان الأفكار ...
ومنذ قرون عديدة لم يلد عالمنا العربي فيلسوفا واحدا أو  مفكرا كبيرا ..
وما تجده من أسماء لامعة فبريقها زيف وهم بعد نقلة لفكر الغرب وفلسفته لا أكثر ..
أو تجيء الشهرة من الهجوم على الدين خاصة الإسلام فساعتها يلمع نجم المهاجم وينتشر صوته / صيته ..
وبعد أن كنا نسمع عن المستشرقين ، أصبح المستغربون أكثر من الهم على  القلب ..

وإلا فهات لي فكرة واحدة أبدعها العقل العربي منذ قرون؟ ..
فمنذ حملة بونابرت على مصر المحروسة ونحن - أي العرب - نسأل : هل نأخذ ما لدى الغرب أم نركله غير عابئين بشيء ونتقوقع على ما لدينا ؟ ..
ومنذ أن جاء جمال الدين الأفغاني مصر وتتلمذ عليه من تتلمذ ومنهم الشيخ الإمام محمد عبده ونحن نسأل : هل يبدأ الإصلاح من أعلى أم من أسفل ؟ ...
قرون ونحن نبحث أو قل ونحن نقيم مع هذين السؤالين دون أن نحرك ساكنا ...
هذا مع سمة رئيسة باتت تميز عالمنا العربي ألا وهي ...
وهذا ما سأحدثكم عنه في لقاء يجيء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق