الجمعة، 4 سبتمبر 2020

خيالها لم يفارقنى...سرحان بن جبيران المشالى

خيالهــا لم يعُـــد يـــوماً  يفـــــارقني
حتى  شعـــرتُ  بها تسكن  بوجداني 

هي الشمـــوس  لـروحي كلما طلعت
وهي  الندى  على  أوراق  اغصـــاني

وهي الحيــاةُ لقلباً احتــرق عطــشٌ
وهي الـــــدواءُ  لسقمٍ  هد ابــــداني

من دونها صـــرت  متشرد بلا وطناً 
درب الـــرحيل  سلكته ثمْ  اعيِــاني 

مراكب الشوق والامواج  تعصف بي
مابين جـــزرٍ ومـــدٍ ضاع  عنـــواني 

ابحــر ولكـــن  بلا وجهه  تـــوصلني 
تائه وحيــــداً   ترافقني به احــزاني 

كيف السبيل إلى لقيـــاك فـــــاتنتي 
هل من سبيلٌ  فإن الشوق  اضنـاني 

سرحــــان بن جبيــــران المشـــألي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق