بعد مجاهده ومصابره بعد طول عناء
بعد مراوغه ومراوده بعد ألف نداء
بعد مجالسه ومجادله دون شربة ماء
بعد مداهمه ومداعبه عند برد شتاء
قالت ...
أنت زير نساء
ومراوغ من الألف للياء
ألأنى قلت لها أراكى ملأ السماء
وفى بعدك يبقى الفناء
وباسمك كتبت قصائد ملأت الدنيا غناء
وكنت معكى مسالما ومن البسطاء
ألهذا وصل معها حد الغباء
فجعلت حبى لها مجرد ابتلاء
فتعسا لها ولمن يرجو منها لقاء
لم تصدقنى ...
لم تصدقنى لأن رائحتها كالخنفساء
وفى حركتها كانت كالسلحفاء
وفى ضحكتها كانت كالبلهاء
وفى جلستها كانت كالحميراء
وعيناها مجرد دائرتان جوفاء
وفى تضاريسها أرض ملساء
وحرارتها كحرارة خط الإستواء
وفى احاسيسها صحراء جرداء
نهارها جاف وليلها قارص برداء
عذرا ...
فأنا لا أجيد فن الاستهزاء
فلا يمكننى جيدا وصف ما بها من داء
فعيشتها كلها نقمة وشقاء
وهلوسة عقلها ليس منه شفاء
فلن اقص ما جرى وما جاء
إذا ...
إذا أقولها علنا مثلما أقولها فى الخفاء
أنا فى بعدك أجمل أهل الأرض وأول السعداء
...... بقلمى ......
طارق على جاب الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق