الأحد، 21 يوليو 2019

سرقوا من عينيك البحر......فريد دركوش

مرة سرقوا من عينيك البحر
ومرة اغتالوا في قوامك الجزيره
لفريد دركوش

وقدم أوراق إعتماده سفيراً للمحبه

متخاذل...
مخصي الخطا جاء...
يجرجر صليبه.ويعض إكليل شوكه...
في عينيه تتناسل الصحراء...
وعلى راحتيه ترعى جمال الباديه...
وترغوا كلما واتها العطش....
على شفتيه اللتان آذاهما يباس الإنتظار ...
تزهر كلمات الإسترحام...
وفي عينيه يغفوا صهيل المضارب....
كلما باغتته الريح بكى....
ويصهل كلما دق عنقه الجدار...
كالنزف أتى...
كالوهم غاب...
على الشارع الخلفي وضع عمامته....
وعلى الشارع الرئيسي خلع نعليه...
تمدد بين الشارعين واستراح....
تمنى لو كان الوارث الشرعي للأرصفه....
لأقام فيها فنادق للجياع....
ولقال ...
إدخلوها بسلام آمنين...
......
وعلى حب نلتقي
فريد دركوش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق