أَمشي يَتخبطُني الشّوق
أتجرعُ رسالتكِ الأخيرة
كالحبوبِ المهدئةِ
ألتهمها بنهمٍ
بكلِ حروفها وفواصلها
وحتى الفراغاتِ والحواشي
فصقيعُ زفراتكِ المتسللةِ
خلفَ ستارِ الحروفِ
مازالَ يرتجفُ له قلبي
نعم قرأتُ ذلكَ الترددَ
بين السطورِ العابرةَ
وكمْ مرةً كتبتَ ومسحتَ
وكم مرةٍ مزقتِ الورقةَ غاضبةً
كم عاتبتني
ثم لتعودَ بحضنِ العتابِ
وتقول لي لما لم تأتي؟
كنت،ُ أنتظركَ ايها الأحمق
أنا عطشى لإحتضانكْ
ولكنّ الكرامةَ تأبى عليك
لما لم تتحركِ الرجولةُ فيك
وأنتَ الحبيبُ
لا أريدُ أعتذاركَ
اريدكَ فقطْ أنْ تكونَ
لي حقيقةً لا وهمْ
على اوراقِ الدفاترِ
إنّ الوسادةَ
حائطُ مبكى الليلِ
نذرفُ عليها الذنوبَ
علّ النسيانَ يغفرها
أفقدُ الوعيَ برهةً
كلما مرَّ بي طيفكِ
بقلم أحمد عدنان الاحمد
#زبيريات_عاشق
أتجرعُ رسالتكِ الأخيرة
كالحبوبِ المهدئةِ
ألتهمها بنهمٍ
بكلِ حروفها وفواصلها
وحتى الفراغاتِ والحواشي
فصقيعُ زفراتكِ المتسللةِ
خلفَ ستارِ الحروفِ
مازالَ يرتجفُ له قلبي
نعم قرأتُ ذلكَ الترددَ
بين السطورِ العابرةَ
وكمْ مرةً كتبتَ ومسحتَ
وكم مرةٍ مزقتِ الورقةَ غاضبةً
كم عاتبتني
ثم لتعودَ بحضنِ العتابِ
وتقول لي لما لم تأتي؟
كنت،ُ أنتظركَ ايها الأحمق
أنا عطشى لإحتضانكْ
ولكنّ الكرامةَ تأبى عليك
لما لم تتحركِ الرجولةُ فيك
وأنتَ الحبيبُ
لا أريدُ أعتذاركَ
اريدكَ فقطْ أنْ تكونَ
لي حقيقةً لا وهمْ
على اوراقِ الدفاترِ
إنّ الوسادةَ
حائطُ مبكى الليلِ
نذرفُ عليها الذنوبَ
علّ النسيانَ يغفرها
أفقدُ الوعيَ برهةً
كلما مرَّ بي طيفكِ
بقلم أحمد عدنان الاحمد
#زبيريات_عاشق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق