سواحلي العجاف،،،
،،،،،،،،،،،
متنا كما الصراخ في منابر القبور
ولاصدى يزيح من صدورنا الثبور
ولا ندى يكلل الزهور في الصباح
قهراً تموت في الزهور نفحة العطور
اغراب في الانين
نكابد الحنين
جلادنا الزمان والبعاد والعذاب
واننا نسير في الطريق كالقبور
ونكتم المشاعر التي بها نعيش
واننا ندور
على المدى ندور
من الف عام والزمان طبعه الخداع
وان في الحشا مدائن" من الضياع
تبَّ الفؤاد لايزال يعشق الغريب
وماجنيت من غرامها سوى النحيب
ولاربحت من دلالها سوى الخضوع
كما العراق لهفتي تعاقر الدموع
وتستبد في الحشا مواقد الرماد
نهر" من الحنين يستفيق في العيون
والدمع يستفزني ويشتهي النزول
الشوق حين يحتمي وسائدي يطول
والليل والحنين والجمود والذهول
والحلم يرتمي كما القتيل في المساء…
وانني اقول،،،
واني اشتهيݘ بكل مسا الگاݘ ياروحي
وتلول هم وحزن بالروح مبنيه
مرات اهز الجفن الگاݘ بجروحي
ومرات اضمݘ مع الضلعين يبنيه
كل يوم اكابر واگول الشوگ ماهمني
ومحروگ كلي واگول بحزن مابيه
… ..
واكتم الوجع وانني به اسير
كما النخيل داخلي يعاند الهجير
وتستفيق في الحديث غصة الحنين
وتستحيل في السجون دمعةالاسير
بئس البعاد حينما يعج بالصدور
طفل" يضج بالحشا يزاول الصراخ
ثدي الامل يعمه الجفاف والهجير
حن الرضيع امه في اول الفطام
ماعاد يستطاب في مسائهِ مقام
القلب في مساكن السراب
يضج بالغياب
ويستلذ بالعذاب منبري الكسيح
وانني اقول،،
انتي مشيتي ودمعتي تنزل
عطرك على كتاف الهوى مبلول
عيريني ئلبي واتركي ذكرى
بشفاف وردي هلحرف مئتول
كمشة فرح تنطر على بابي
يئبرني صوتك بالألب موصول
نامي على حضن الحلم واسقي
وردات عشقي والغصن مشلول
..
اين الضياء في شوارع الهوى تنير
وعتمتي تبيد في شوارعي السبيل
كم من صراخها النفوس تشتكي بليل
حتى الصباح من ضجيجها بلا صباح
اجداث حلم في ركائز الهوى تموت
وفي السحاب لهفة الغيوم والهطول
تموت في الضياع
ويقتل الشراع
بحر" يساور العطش وينهك الغريق
وتشتهي قواربي سواحلي العجاف
واقترب ودفَّتي تخاصم الضفاف
هنا الطيور تنتهك منازل الورود
ويستباح في الزهور طهرها الودود
متى سينتهي الحنين والنوى اثيم
والليل اذا بكا على شباكنا القديم
زجاجه يحن لمسةً بها يعيش
وينتهي الفضول
وانني اقول،
هو احنه ايه غير حزن متجدد دوام
والدمع فوق الوجنتين زي الحمام
مهما يطير راجع وراجع اصله ان
رفة جناحو ع البعيد زي السفن
مسيره راجعه بحزن تاني
للمراسي اؤام اؤام
……
اين الرجوع ان تهالك الفؤاد حين
اين اللقاء والجراح تشتكي الحنين
والقلب اذ تسللت في بيتهِ الذنوب
اهل يعود للمساء سرهُ العجيب
والقلب يستلذ من ضفائر الحبيب
يتوب من حنينه اذا فلا يتوب
حتى وان ينام في الضلوع كالوريد…
اذا متى تعود
ريحانتي تعود
وطفلتي تعود
وضحكتي تعود،،،
عمارالمولى
،،،،،،،،،،،
متنا كما الصراخ في منابر القبور
ولاصدى يزيح من صدورنا الثبور
ولا ندى يكلل الزهور في الصباح
قهراً تموت في الزهور نفحة العطور
اغراب في الانين
نكابد الحنين
جلادنا الزمان والبعاد والعذاب
واننا نسير في الطريق كالقبور
ونكتم المشاعر التي بها نعيش
واننا ندور
على المدى ندور
من الف عام والزمان طبعه الخداع
وان في الحشا مدائن" من الضياع
تبَّ الفؤاد لايزال يعشق الغريب
وماجنيت من غرامها سوى النحيب
ولاربحت من دلالها سوى الخضوع
كما العراق لهفتي تعاقر الدموع
وتستبد في الحشا مواقد الرماد
نهر" من الحنين يستفيق في العيون
والدمع يستفزني ويشتهي النزول
الشوق حين يحتمي وسائدي يطول
والليل والحنين والجمود والذهول
والحلم يرتمي كما القتيل في المساء…
وانني اقول،،،
واني اشتهيݘ بكل مسا الگاݘ ياروحي
وتلول هم وحزن بالروح مبنيه
مرات اهز الجفن الگاݘ بجروحي
ومرات اضمݘ مع الضلعين يبنيه
كل يوم اكابر واگول الشوگ ماهمني
ومحروگ كلي واگول بحزن مابيه
… ..
واكتم الوجع وانني به اسير
كما النخيل داخلي يعاند الهجير
وتستفيق في الحديث غصة الحنين
وتستحيل في السجون دمعةالاسير
بئس البعاد حينما يعج بالصدور
طفل" يضج بالحشا يزاول الصراخ
ثدي الامل يعمه الجفاف والهجير
حن الرضيع امه في اول الفطام
ماعاد يستطاب في مسائهِ مقام
القلب في مساكن السراب
يضج بالغياب
ويستلذ بالعذاب منبري الكسيح
وانني اقول،،
انتي مشيتي ودمعتي تنزل
عطرك على كتاف الهوى مبلول
عيريني ئلبي واتركي ذكرى
بشفاف وردي هلحرف مئتول
كمشة فرح تنطر على بابي
يئبرني صوتك بالألب موصول
نامي على حضن الحلم واسقي
وردات عشقي والغصن مشلول
..
اين الضياء في شوارع الهوى تنير
وعتمتي تبيد في شوارعي السبيل
كم من صراخها النفوس تشتكي بليل
حتى الصباح من ضجيجها بلا صباح
اجداث حلم في ركائز الهوى تموت
وفي السحاب لهفة الغيوم والهطول
تموت في الضياع
ويقتل الشراع
بحر" يساور العطش وينهك الغريق
وتشتهي قواربي سواحلي العجاف
واقترب ودفَّتي تخاصم الضفاف
هنا الطيور تنتهك منازل الورود
ويستباح في الزهور طهرها الودود
متى سينتهي الحنين والنوى اثيم
والليل اذا بكا على شباكنا القديم
زجاجه يحن لمسةً بها يعيش
وينتهي الفضول
وانني اقول،
هو احنه ايه غير حزن متجدد دوام
والدمع فوق الوجنتين زي الحمام
مهما يطير راجع وراجع اصله ان
رفة جناحو ع البعيد زي السفن
مسيره راجعه بحزن تاني
للمراسي اؤام اؤام
……
اين الرجوع ان تهالك الفؤاد حين
اين اللقاء والجراح تشتكي الحنين
والقلب اذ تسللت في بيتهِ الذنوب
اهل يعود للمساء سرهُ العجيب
والقلب يستلذ من ضفائر الحبيب
يتوب من حنينه اذا فلا يتوب
حتى وان ينام في الضلوع كالوريد…
اذا متى تعود
ريحانتي تعود
وطفلتي تعود
وضحكتي تعود،،،
عمارالمولى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق