الأمل
ما بين لمحة فكرة
وخيال
أصطادني واقعي بلهفة
لحظة
وعلى قيد أمل
كل مرارات الإنتضار تحلو
يداعبها الوقت
بشغف
وحين يغمر الشوق
نبضي بقلق
أنتحل الإنتضار بأعذار
لطيفة
لا تندهشي مما أكتب
هي قصة أمل
طرزتها ملامحك في خيالي
على يديك وفي
واقعي
قد تنتهي قبل النهاية
سأكمل نهايتها في ذاكرتي
لن أدعها تنعيني ندم
وحسرة
كم أحببتك أيها الأمل
وأنت تختال
في خيالي
وتغيب عني واقعي
سطوت بك حتى جنيت
الثمار في غير
مواسمها
وفرشت الرمال ريش النعام
مديت يدي وسحبت
الثريا
نضمته عقدا يزين
جنوني
محمد شرف الدين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق