-----------------جنَّني حُبُها---------------
أَحْبَّبْتُها سِرَّاً في بَلدٍ
حُرِّمَ فِيهِ الحُبُّ
أَخْفِيتُها قَهْراً في أَحْرُفِي
كَطِيفٍ
أُحادِثَهُ دونَ عِلْمِهُمُ
أَسْكَنْتُها جِفْنَ عِينِي
حُلمٌ أُدارِيهِ
كِي لا يُفْتَضَحُ أَمْرِي
إِنْ أَشْتَقْتُ إلى رؤياها
أُرْسِلُ أَشْواقِي زَواجِل
تَقِفُ على شُبّاكِ مِحْرابِها
لِتُخْبِرِها
بِسَعِيرِ قَلْبِي ولَوعَةَ أَشْتِياقِي
وهِي....هِي
أَعْلَمُ اِنَّها مِثْلِي
تَتلَوعُ شَوقاً وحُزْناً
وتَقْفُ على جَمْرٍ الهَوى
تَذْرفُ دُموعاً بآهاتِ
لأَجْلِ القادمِينَ
سأُحَطِّمُ القَوانِينَ في بَلَدٍ
حُرِّمَ فِيهِ لِقاءُ العاشقِينَ
وأَسْتَعابَ الهَوى
سأَصْرَخُ بِبابِها عَلناً
وأَقُولُ
إِنِّي أُحِبُّ مَنْ في الدارِ ساكِنَةٍ
فدَعونِي أَرآها وتَرانِي
تَباً لِقَوانِينَ تَمْنَعُنِي
مِنْ أَنْ أَقولَ بمِلأِ فَمِي
إِنِّي أُحِبُّها وتُحِبُّنِي
حَتّى وإِنْ كَلَّفنِي ذلكَ
هَدْرُ دَمِي
علي ا لمحمداوي 10/1/2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق