الكلامُ العاشقُ في العظمِ
هلٍ يلجأُ العشقُ .؟
لا مكانٌ و لا يتفعُ اللجوءُ ... هذا دوّارٌ
منْ يرى جثثَ العاشقين
على وجهها تكبو .... و لا حراكٌ
لمْ يعدْ غيرُ الجنون..
و أغاني عاشقةٍ تقولُ :
هل لمشاعري في ليلك قصيدة
يا حلمَ الشباب
ربّما استيقظتِ الأرضُ
و عادتْ كصبيّةٍ عاشقة..!
# بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق