رثاء الذات
بحبراقلام المُخبرين
وحاملي الحقدالمُفسدين
في كنف قضاة مُتسلطين
قانونهم لاعدلٌ ولا حق مُبين
كُتبت قصة عذابي الاليم
انا العربي
انا العربي أمي وطني
وقوميتي أبي
في صُلب العروبة يمتدُ جَذري
من رحم الانسانية ولدَ مُعتقدي
الذي ...
شوههُ إرهابُهم
بنهجاً دكتاتورياً واخر سلَفي
لايُعبر عن فكري ولستُ اليهِ مُنتمي
لي تاريخاً لن تمحوه خربشاتهم
جَدي مُقاوم حارب وقهر المُعتدي
وأبي كان مُكافح رباني بالكد والتعبِ
واخي استُشهد برصاص الغدرِ
وانافي خيمتي المهترئة امكث مع أمي
لايشدهاحبلاٌ بوتدِ
تعصفعها رياح الفسادوالظلم
ولي جاراً يتسولُ حق رغيف الخبز
من على ابواب المساجد والطرق
لي حق في بلدي
لم أاخده ولن يصلني. سرقوه مني
قراصنة حكومات تعرت من القيم
سَلبت مني وطني
وتاريخي واطفأت ضوءَ المُقليِ
بأحكامٍ غيابيةٍ لاتَعرفُ الرحمة يُهدر دمي
وكل ذنبي انني....
اردتُ النهوض ومحاسبة
العابثين في بلدي
الذي..
اصبحتُ في ربوعهِ بمفاهيمهم
هارباً مطارداًومدانٌ متمردِ
حاولتُ الهربا والنجاة
إلا انهُ لم يترُكَني
لم يخرجا مني
بقيامغروس في رأسي ودمي
له جذورٌ متشبثة بأضلُعي
متوغله في شراييني والكبدِ
يُناجيني ......
قال لي ...
لاتترُكني ياولدي
لن تجد بديلاً عني..
ولن تنعم بالدفئ الا..في حضني وكَنَفي
وان رحلتَ تُتوه شارداً مُتعَبِ
ومن تاريخك وحاضرك مُجردِ
...
بماذا اجاوبه...؟؟
ماذا قول لك يا وطني
يااااوطني......
إن بقيت في رحابك مستضعفاً
لااُتقن الكذب والنهب والتملقِ
وبحت بالحق وارتفع صوتي..
لن يُسمع صوت اناتي
ولاضوءيصلُ زنزانتي
ولن استقبل زائر اشتاقه يؤازرني
ربما استأنسُ صوتُ صفيرصوتْ الجلادين
وهو يشق طريقه الى جسدي
واستنشق انفاسي قهرا
ازفرها من جرحي السقيم
لا تنسى انني عربي ياوطني
انا عربي يااااااوطني
وان بحت بحرف
تقترب ساعة اجلي
انا العربي من لحم ودم
احمل روحاً مثقة بالهمِ والتعبِ
تعصفعها .....رياح الموت
لانني بانظار ملوكك عبدا مملوكاً
لايحق لي امتلاك فكراً
ً ولا حساً بشري
ولا حريةً
ولا نبض
ولا املٌ
ولا يحق لي ان ارسم طريق ولدي
هذا هوحال المواطن العربي...
اعذُرني ياوطني
اعذرني ياوطني
وسجله يا تاريخ
واحفظ ادبي
ارثي نفسي واكتُب بدمي
واعلن اقتراب ساعتي واجلي....
لؤي كيوان....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق