المستحيل المستطاب
رسمتُك َ في الهوى قمراً
وعيناك َ نُجَيْماتٌ
وأنفُكَ زهرة َ النرجسْ
وثغرُك َ من رحيق الشّهدِ ..
غطّتهُ فراشاتٌ
تقبّلُهُ فتُغريني..
أيا قمراً يُهاتفني..
فيوقظُ بالندى ورْدي
نسيمُ الليلِ ..
يحملُ شوقَهُ المحمومَ
قافية ًتغنّيني
تغيب ُ يلفّني ضجرٌ
ويعقد شالَه المخمور َ
زنـــّاراً على خصري ..
يدافعني ..
يُجَرْجِرُني كثاغية ٍ
إلى سكّين أحزاني...
تعودُ إليّ مثلَ الصيفِ...
بين يديك غَلاّتٌ...
وسَلّاتٌ...
من التفاح والزيتون والتين ِ
وتعصرُ من نسيمِ البحرِ أشرِبةً
تعلّل ُمهجتي الحرّى
وتنعشني ..
وترويني
رسمتُكَ كوكبي الأقربْ
إلى جوزاءِ أحلامي
وانت عذابي َ الأعذبْ
فلا تنأى وتُشقيني
ماجدة ابو شاهين
رسمتُك َ في الهوى قمراً
وعيناك َ نُجَيْماتٌ
وأنفُكَ زهرة َ النرجسْ
وثغرُك َ من رحيق الشّهدِ ..
غطّتهُ فراشاتٌ
تقبّلُهُ فتُغريني..
أيا قمراً يُهاتفني..
فيوقظُ بالندى ورْدي
نسيمُ الليلِ ..
يحملُ شوقَهُ المحمومَ
قافية ًتغنّيني
تغيب ُ يلفّني ضجرٌ
ويعقد شالَه المخمور َ
زنـــّاراً على خصري ..
يدافعني ..
يُجَرْجِرُني كثاغية ٍ
إلى سكّين أحزاني...
تعودُ إليّ مثلَ الصيفِ...
بين يديك غَلاّتٌ...
وسَلّاتٌ...
من التفاح والزيتون والتين ِ
وتعصرُ من نسيمِ البحرِ أشرِبةً
تعلّل ُمهجتي الحرّى
وتنعشني ..
وترويني
رسمتُكَ كوكبي الأقربْ
إلى جوزاءِ أحلامي
وانت عذابي َ الأعذبْ
فلا تنأى وتُشقيني
ماجدة ابو شاهين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق