السبت، 7 أبريل 2018

هوى دعد... بقلم الشاعر محمد أبو رزق

*هوى دعد

آه على دعد وما لها وعد
وما أسرَ الروحَ سوى دعد
مَرّ أمد وعدها وطال العهد
أرصد هلالها وطال الرّصد
ولم أر وصلها ولا لاح الوعد
أروم ودّها ومُرامُها همّ وكدّ
أرِد حماها ولا حصل الوِرد
وأعود مرارا ولا همّها العَوْد
أطارحها الودّ وصدودها عمد
ودادها هوس وألم دائم وسهد
أسطّر لها كلاما كله ورد وودّ
أرسل رسائل الهوى ولا لها ردّ
هواها صادَرَ الروحَ وما له حدّ
أمدّ لها الساعد وما لساعدها مَدّ
أهوى روحها ولو عاكس السعد
كم أردّد إسمها لا حصرٌ ولا عدّ
أدعدُ هواك آلم الصدر وماله مَرَدّ
وإحساسك محلٌ لا همس ولا ورد
أدعدُ هواك هدّ الروح وطال الهدّ
لوْ لامس حرُّه وردا لسَعُرَ الورد
أدعد طال السهر وطال السهد
أدعد لا أسلوك ولو لمّ الروحَ اللحد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق