_وكيف تنساني_
وتبصرني أراني بين بيني
وتظلمني عُلو القدر شأني
_
وفعلت كل ما يُضيم قلبي
وتذكرني مع الأشياء أِّني
_
وفهمت كل ما يُسعد هوايَ
وتُضجرني على أطياف لوني
_
تجوب القلب بالأرواح سِحراً
وتُضنيني وتُتعبني بكوني
_
وتنعتني على النسيان أمضي
وتشرح لي وفي التحنان شجني
_
شجون القلب قد غنَّت رحابَ
كأني إذا ما عُدت دوني
_
تُناديني وفي الأشعار وهمٌ
وتُنكرني وكُلُّ الناس مني
_
فأروي الناس أُشهدها وأروي
ويروي الدمع أشلاء التمني
_
كلَيلِ البعد ولأشجان تقسو
وتغفو في عيون البعد وطني
_
على النسيان لو ذهبت وتسلى
وتحرمني السعادة أو تَلُمني
_
وما أرضى نحيبي في لُقايَ
أُوافي الهجر إيلافاً وظني
_
على أَملٍ فأرجوها وأقسو
أراهنها على عطفي وهوني
_
ويعدو العمر فينا مثل سَبَقٍ
ويُطوي الدهر في شطآن عيني
_
على أني أُعاتب فيها دهري
وأرثوها وفي الرثاء مني
_
ولا أُنسى ولا أنسى غرامي
وكيف أهون وما هانت بننِ
_
وكيف لي على النسيان صبر
وفي الهجران أذكرها كعيني
بقلمي
مصطفى العويني
فلسطين
وتبصرني أراني بين بيني
وتظلمني عُلو القدر شأني
_
وفعلت كل ما يُضيم قلبي
وتذكرني مع الأشياء أِّني
_
وفهمت كل ما يُسعد هوايَ
وتُضجرني على أطياف لوني
_
تجوب القلب بالأرواح سِحراً
وتُضنيني وتُتعبني بكوني
_
وتنعتني على النسيان أمضي
وتشرح لي وفي التحنان شجني
_
شجون القلب قد غنَّت رحابَ
كأني إذا ما عُدت دوني
_
تُناديني وفي الأشعار وهمٌ
وتُنكرني وكُلُّ الناس مني
_
فأروي الناس أُشهدها وأروي
ويروي الدمع أشلاء التمني
_
كلَيلِ البعد ولأشجان تقسو
وتغفو في عيون البعد وطني
_
على النسيان لو ذهبت وتسلى
وتحرمني السعادة أو تَلُمني
_
وما أرضى نحيبي في لُقايَ
أُوافي الهجر إيلافاً وظني
_
على أَملٍ فأرجوها وأقسو
أراهنها على عطفي وهوني
_
ويعدو العمر فينا مثل سَبَقٍ
ويُطوي الدهر في شطآن عيني
_
على أني أُعاتب فيها دهري
وأرثوها وفي الرثاء مني
_
ولا أُنسى ولا أنسى غرامي
وكيف أهون وما هانت بننِ
_
وكيف لي على النسيان صبر
وفي الهجران أذكرها كعيني
بقلمي
مصطفى العويني
فلسطين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق