ثغرُك ياشامُ
--------------------
أين ضِحتُك يادارُ أين ثغرُك البسَّامُ
متى تنهضين بعافيةٍ وتزولُ الآلامُ
كم صادقتِ الصبرَ على محنٍ كبُرتْ
اللظى من كل حدْبٍ والمدفعُ قوَّامُ
الروابي لها من الدماء ألفُ ساقيةٍ
الأشلاءُ بلا جناح تطيرُ و الأجسامُ
قد حلَّتْ بأرضكِ الطاهرةِ كلُّ نازلةٍ
والبلاءُ عظيمٌ بنا والخطوبُ جِسامُ
أنَّى سرتُ هبوبٌ لرياح القتل مقبلةً
و على كل زاويةٍ تهُبُّ للغدر أنسامُ
جَلَتْ فرنسا وعيونُ الحقد ترمُقُنا
جلَت و لم يبقَ بأرض العزِّ هضَّامُ
و أرضُ الشآمِ اليوم لو أنَّها نطقتْ
لقالت قد عادَ ألفُ هضّامٍ و هضَّامُ
آلافٌ من كؤوس اليأس المُرِّ أُفرِغتْ
وأُترِعتْ لليأس الأليمِ ألفُ جامٍ وجامُ
سيبقى الجلاءُ للدنيا يومَ زهوتِها لنا
ويبقى له في قلوب المحبين إعظامُ
ورغم أنف الباغين سيضخك لكِ ثغرٌ
بنوره البهيِّ يُشرق المجدُ ويُنارُ الظلامُ
فعلى ثراكِ الطاهر ياعزيزةُ كم قضى
كُرمَى عينيكِ الجميلتين ناسٌ وأقوامُ
كرمى هذي العيونِ يُرخص كلُّ نفيسٍ
وبعون الله يُردُّ فتكُهم و ما ضاموا
ويُغسلُ من ثراكِ ما قد حلَّ من دنَسٍ
وتُطهَّرُ من كلِّ شبرٍ من أرضكِ الآثامُ
ويرحلُ الباغون ومَن لخُطاهمُ نهجوا
وتبقين يا عزيزةُ و يُخفض لكِ الهامُ
تبقين عزيزةً ياشآمُ فعِزُّ أهلِكِ شيمةٌ
سمحاءُ تبقى أبد الدهرِ فيها الإعظامُ
رباه كما أذلَلْتَ في ميسلونَ مغتصباً
ذلِّلْ كرباتِ الشآم أنتَ بحالنا العلَّامُ
كفانا من العجاف ما حلَّ من قحطٍ
فمتى من فضلك يا مولايَ يأتينا عامُ
فيه نُغاثُ وتُروى قلوبُنا بعدما ظَمِئتْ
أنت غياثنا و منكَ الجودُ لنا والإنعامُ
سترجع لكِ البسماتُ وتضحكُ الدنى
ويبْسُمُ قلبي حين يَبسُمُ ثغرُك ياشامُ
--------------------
أين ضِحتُك يادارُ أين ثغرُك البسَّامُ
متى تنهضين بعافيةٍ وتزولُ الآلامُ
كم صادقتِ الصبرَ على محنٍ كبُرتْ
اللظى من كل حدْبٍ والمدفعُ قوَّامُ
الروابي لها من الدماء ألفُ ساقيةٍ
الأشلاءُ بلا جناح تطيرُ و الأجسامُ
قد حلَّتْ بأرضكِ الطاهرةِ كلُّ نازلةٍ
والبلاءُ عظيمٌ بنا والخطوبُ جِسامُ
أنَّى سرتُ هبوبٌ لرياح القتل مقبلةً
و على كل زاويةٍ تهُبُّ للغدر أنسامُ
جَلَتْ فرنسا وعيونُ الحقد ترمُقُنا
جلَت و لم يبقَ بأرض العزِّ هضَّامُ
و أرضُ الشآمِ اليوم لو أنَّها نطقتْ
لقالت قد عادَ ألفُ هضّامٍ و هضَّامُ
آلافٌ من كؤوس اليأس المُرِّ أُفرِغتْ
وأُترِعتْ لليأس الأليمِ ألفُ جامٍ وجامُ
سيبقى الجلاءُ للدنيا يومَ زهوتِها لنا
ويبقى له في قلوب المحبين إعظامُ
ورغم أنف الباغين سيضخك لكِ ثغرٌ
بنوره البهيِّ يُشرق المجدُ ويُنارُ الظلامُ
فعلى ثراكِ الطاهر ياعزيزةُ كم قضى
كُرمَى عينيكِ الجميلتين ناسٌ وأقوامُ
كرمى هذي العيونِ يُرخص كلُّ نفيسٍ
وبعون الله يُردُّ فتكُهم و ما ضاموا
ويُغسلُ من ثراكِ ما قد حلَّ من دنَسٍ
وتُطهَّرُ من كلِّ شبرٍ من أرضكِ الآثامُ
ويرحلُ الباغون ومَن لخُطاهمُ نهجوا
وتبقين يا عزيزةُ و يُخفض لكِ الهامُ
تبقين عزيزةً ياشآمُ فعِزُّ أهلِكِ شيمةٌ
سمحاءُ تبقى أبد الدهرِ فيها الإعظامُ
رباه كما أذلَلْتَ في ميسلونَ مغتصباً
ذلِّلْ كرباتِ الشآم أنتَ بحالنا العلَّامُ
كفانا من العجاف ما حلَّ من قحطٍ
فمتى من فضلك يا مولايَ يأتينا عامُ
فيه نُغاثُ وتُروى قلوبُنا بعدما ظَمِئتْ
أنت غياثنا و منكَ الجودُ لنا والإنعامُ
سترجع لكِ البسماتُ وتضحكُ الدنى
ويبْسُمُ قلبي حين يَبسُمُ ثغرُك ياشامُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق