وعدنا للدعاء
**********
وعدنا للدعاء
فتحت أبواب السماء
ولجأنا نحمل الجرح العميق
نحو محراب اليائسين
نبتهل ونحن نبكي بالدموع
يوم يلهو ويمرح العابثون
ولأن الضعف فينا و حملنا
جرحنا الدامي فينا حملنا
و إلى أفق وراء الغيب للغيم يدعونا..
رحلنا.. شرذمات من يتامى المقهورين
و طوينا كل شئ في ضياع قاتم..
عاماً فعاما ونحن غرباء المدينة
عشنا نبكي سنوات التيه في العمر كانت
كل ليلة بالأربعين من ليالينا
فإلى أين نحن كنا ذاهبين؟؟
و حتام سنبقى غرباء تائهين
نحن من كنا جراح في العمر القديم
ومتي الجراح كانت تستكين؟؟
محمد محمود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق