تجرعت كأس هواها كأسا بعد كأس
فما نفد الشراب و لا الكأس رواني
في عشقها أعيش بين شقوة و بأس
و سنين العمر بين دقائق و ثواني
سمراء سبتني بوجنتين مثل شمس
و رمش كان هو المسيطر و الجاني
رمتني الهيفاء بسهام لحظ كقوس
فوق العيون أصاب فؤادي و أدماني
حروف جمالها تعلوها دون لبس
سجنوني فكنت السجين و هي الجاني
حسدوني في هواها و أنا في بؤس
و لو شعروا بحالي ما حسدوني
ادريس العمراني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق