/ قفي لا تخجلي منّي.....
....فما أشقاك أشقاني /
كلماتٌ ألقاها و مرّ عابرا
أثارَتْ لواعِجَ في القلبِ....حائرة
أ هوَ الحزنُ
و لوعةُ الفراقِ
و وداعٌ ساكنٌ ماقبل...الدّموعِ
أم هي المُكابَرة...؟!!
ألقِ عليّ بظلالِ حُزنِكَ...حبيبي
فلسْتُ عن هواك...مُغادِرة
هو الحبُّ ألقى أوامرَه
لا قِبَلَ لي فيهِ
أعصيهِ...أنكرُه...؟!!
بل قَبِلْتُ...
جنونَهُ... ثورتَهُ...عِنادَه
كلّ مَعاذرِه
قد امتدّ ظلالاً بلا فيءٍ
أسدلَ على عٌمري...ستائِرَه
/ قِفي لا تًخجلي منّي...
فما أشقاكِ أشقاني..../
مدّ صرختَهُ
مع نداءاتِ ليلٍ خائِفٍ
نسلَ خُيوطاً من وَهمٍ زائِفٍ
حاكَ تلكَ الكلماتِ
و ألقاها...تميمةً...
فهوَ بما لديهِ عارِفٌ
يدٌ على الصّدرِ
و يدْ تكمّ أنينَ رِسالةٍ
حزينةٍ
يائِسةٍ....بائِسةٍ
تشرّدَتْ على هاوِيَة النّسيانِ...
بوحُ عازِفٍ
/ قفي لا تخجلي منّي...
فما أشقاكِ أشقاني.../
كلانا في الهوى غريب
حرفانا غريبان
صوتانا غريبان
و / الغريب للغريب نسيب /
على طلل الفرات
أوقفت قلمي...أسائله
بدمعٍ مُنهَمِل ...و نحيب
تلعثمَ... أعياهُ الجوابُ
عفَتْ على ضِفّتيه ...مواويلُ المساءِ
رمادُ القهوة و الدّلاء
و فُتاتُ الجمر الباهتة
ناحَتِ الظّلالُ على أسرارِ الشّجر
و غفا بينَ طيّاتِهِ...نورُ القمر
آاااااهٍ من الفراتِ العتيقِ
و آاااااهٍ من ذاكَ العمر
أبكيهِ و يبكيني...دَمعٌ مُنكَسِر
و أوراقُ صفراءُ
تُخفي عتبَ الحبيب
فأنا الغريبُ...أبكيكَ مِثلي
أيُّها الغريبُ
بقلمي...فاطمة محمد لطفي علايا
....فما أشقاك أشقاني /
كلماتٌ ألقاها و مرّ عابرا
أثارَتْ لواعِجَ في القلبِ....حائرة
أ هوَ الحزنُ
و لوعةُ الفراقِ
و وداعٌ ساكنٌ ماقبل...الدّموعِ
أم هي المُكابَرة...؟!!
ألقِ عليّ بظلالِ حُزنِكَ...حبيبي
فلسْتُ عن هواك...مُغادِرة
هو الحبُّ ألقى أوامرَه
لا قِبَلَ لي فيهِ
أعصيهِ...أنكرُه...؟!!
بل قَبِلْتُ...
جنونَهُ... ثورتَهُ...عِنادَه
كلّ مَعاذرِه
قد امتدّ ظلالاً بلا فيءٍ
أسدلَ على عٌمري...ستائِرَه
/ قِفي لا تًخجلي منّي...
فما أشقاكِ أشقاني..../
مدّ صرختَهُ
مع نداءاتِ ليلٍ خائِفٍ
نسلَ خُيوطاً من وَهمٍ زائِفٍ
حاكَ تلكَ الكلماتِ
و ألقاها...تميمةً...
فهوَ بما لديهِ عارِفٌ
يدٌ على الصّدرِ
و يدْ تكمّ أنينَ رِسالةٍ
حزينةٍ
يائِسةٍ....بائِسةٍ
تشرّدَتْ على هاوِيَة النّسيانِ...
بوحُ عازِفٍ
/ قفي لا تخجلي منّي...
فما أشقاكِ أشقاني.../
كلانا في الهوى غريب
حرفانا غريبان
صوتانا غريبان
و / الغريب للغريب نسيب /
على طلل الفرات
أوقفت قلمي...أسائله
بدمعٍ مُنهَمِل ...و نحيب
تلعثمَ... أعياهُ الجوابُ
عفَتْ على ضِفّتيه ...مواويلُ المساءِ
رمادُ القهوة و الدّلاء
و فُتاتُ الجمر الباهتة
ناحَتِ الظّلالُ على أسرارِ الشّجر
و غفا بينَ طيّاتِهِ...نورُ القمر
آاااااهٍ من الفراتِ العتيقِ
و آاااااهٍ من ذاكَ العمر
أبكيهِ و يبكيني...دَمعٌ مُنكَسِر
و أوراقُ صفراءُ
تُخفي عتبَ الحبيب
فأنا الغريبُ...أبكيكَ مِثلي
أيُّها الغريبُ
بقلمي...فاطمة محمد لطفي علايا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق