واحة السعادة:
لطالما تمنيت أن أعرفك قبل أن أعرفك،
فياليتني عرفتك قبل أن أعرفك،
هي كلمات محفوظة بالذاكرة، منقوشة بالعقل، مخبأة بالقلب،
كلمات سطرتها مشاعر جياشة،
ورسمتها أنامل براقة،
في ذلك اليوم الموعود و بذلك المكان المنشود كانت السماء شاهدة،
كان ذلك اللقاء واحة للسعادة، مزرعة
للغبطة،و لقاءا للبهجة.
نعم أتذكر جيدا تلك الكلمات الخجولة، تلك الهمسات النابعة من القلب والمغمورة بلهيب العشق،
أردت أن أتكلم لكن خانتني الكلمات وفضحتني الإيماءات، وبقيت أسيرا في متاهات تلك العيون، متأملا لغة العيون التي استحوذت قلبي وعوضت كلماتي،
الجو جميل، ماطر بالسعادة تارة، ودافئ بالحب تارة أخرى.
كانت تفاصيل تلك الواحة الذهبية منفردة بجمالها عن كل جمال العالم،
وكأن ذلك المكان كان يجهز نفسه لإستقبال لقائنا الموعود.
#بقلمي: محمد تريكي، الجزائر #
لطالما تمنيت أن أعرفك قبل أن أعرفك،
فياليتني عرفتك قبل أن أعرفك،
هي كلمات محفوظة بالذاكرة، منقوشة بالعقل، مخبأة بالقلب،
كلمات سطرتها مشاعر جياشة،
ورسمتها أنامل براقة،
في ذلك اليوم الموعود و بذلك المكان المنشود كانت السماء شاهدة،
كان ذلك اللقاء واحة للسعادة، مزرعة
للغبطة،و لقاءا للبهجة.
نعم أتذكر جيدا تلك الكلمات الخجولة، تلك الهمسات النابعة من القلب والمغمورة بلهيب العشق،
أردت أن أتكلم لكن خانتني الكلمات وفضحتني الإيماءات، وبقيت أسيرا في متاهات تلك العيون، متأملا لغة العيون التي استحوذت قلبي وعوضت كلماتي،
الجو جميل، ماطر بالسعادة تارة، ودافئ بالحب تارة أخرى.
كانت تفاصيل تلك الواحة الذهبية منفردة بجمالها عن كل جمال العالم،
وكأن ذلك المكان كان يجهز نفسه لإستقبال لقائنا الموعود.
#بقلمي: محمد تريكي، الجزائر #
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق