آخر نسمات الربيع
كانت تداعب
خد أمي،
وزفير أمي الساخن
كان يعطر الأزهار
كانت السماء
ترتب في سواد عيون أمي
النجمات نجمة تلو الاخرى
فيسطع شعاع كنت أراه
يعكس صورتها في أرجاء
الحياة،
لم أكن أعلم أنها عندما تغادر
الحياة سيتم إلغاء الربيع..!
وتقتصر الفصول
على الخريف،
و بكاء تشرين
وصمت أيلول
و أن كل الألوان
ستكون بنكهة الأسود،
وأن بعد أمي... لا رائحة
للزهور... ولا لون
فقد أخذت معها علبة
ألون الحياة
و الفرشاة
تبعث روحها فراشات الحقول
ولن تعود
هي لا تعلم أنه لا أحد يجيد
رسم سعادتي
مثل أصابع يديها وهي تتغلغل
في شعري،
وتطبع فوق جبيني قبلة قبل النوم
لو كانت تعلم ما رحلت!
أو كانت اصطحبتني معها
الى السماء،
وأنا أمسك بذيل فستانها
وأراقب الربيع
في ثغرها المبتسم .
إيمان حسن باتردوك
كانت تداعب
خد أمي،
وزفير أمي الساخن
كان يعطر الأزهار
كانت السماء
ترتب في سواد عيون أمي
النجمات نجمة تلو الاخرى
فيسطع شعاع كنت أراه
يعكس صورتها في أرجاء
الحياة،
لم أكن أعلم أنها عندما تغادر
الحياة سيتم إلغاء الربيع..!
وتقتصر الفصول
على الخريف،
و بكاء تشرين
وصمت أيلول
و أن كل الألوان
ستكون بنكهة الأسود،
وأن بعد أمي... لا رائحة
للزهور... ولا لون
فقد أخذت معها علبة
ألون الحياة
و الفرشاة
تبعث روحها فراشات الحقول
ولن تعود
هي لا تعلم أنه لا أحد يجيد
رسم سعادتي
مثل أصابع يديها وهي تتغلغل
في شعري،
وتطبع فوق جبيني قبلة قبل النوم
لو كانت تعلم ما رحلت!
أو كانت اصطحبتني معها
الى السماء،
وأنا أمسك بذيل فستانها
وأراقب الربيع
في ثغرها المبتسم .
إيمان حسن باتردوك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق