أماني عاشق
في جفنيك نمت قرير العين
و على اهدابك سهرت الليالي
و غرقت في لآلئها أعواماً و سنينا
وجدت خمرتي في حضنك
و تهت و لم أعد أعرف وجهتي
شككت أن أكون قد أصبحت أسيرا
وساوس حبك تملأ غرفتي
و أنين فراقك يدمي مقلتي
بالله عليك ماذا صنعت بي؟
ليت عيني ما رأت عينيك
و لا تلاقتا في أحضان غربتي
أسير أنا و عينيك سجني
حالم أنا في صبحي و عتمتي
رتيبة أيام عشقي يا مهجتي
على هواك أرتب خطواتي
أسير مغمض العينين دون خوف
أعشق تربة وطني و أنين هواك
و ليلي حين أستحضرك في خيالي
و حديث أدمنته معك كل أوقاتي
فهل تنتهي أحلامي بلقاء يحقق امانيا. ؟
محمد كمال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق